صرت ألاحظ في الفترة الأخيرة، على وجه الخصوص، إن معظم الناس تفتقد ميزة الحوارات الراقية.. اشتقت لما أتناقش مع شخص أختلف معاه في الرأي، لكن أحترمه لمجرد إنه مهذب
اشبعوا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها!
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء،
ضعوا جباهكم الشابة على الأرض، قبل أن يجلس أحدُكم على كرسي ولا يستطيعٍ من السجود أكثر من أَن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً!
فالعبادة في حال القوة أحب إلى الله.
أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شي
ولا يكترث لتأخير امنيه أو فوات فرصة لانه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجيه دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️