- توقفنا عن مجادلة أحد، حتى وإن كنا على
صواب، أصبحنا نترك الأيام تثبت صحة
وجهة نظرنا، اخترنا التجاوز، واخترنا ألا نؤذي
حتى لو أُذِينا وهذه أنبل اختياراتنا..
هناك فنانون يعودون إلى المسرح… وهناك فنانون يعود إليهم المسرح.
منذ عودته، لم يمنح #راشد_الماجد جمهوره حفلةً واحدة، بل قدّم موسمًا كاملًا من الفرح. تحت مسمى #وعاد_راشد ثلاث ليالٍ في الرياض، ثم ليلتين في مملكة البحرين، ثم ليلة في جدة ثم ليلتين في أبوظبي، و ثلاث ليالٍ في الكويت واليوم ليلة متفردة في الرباط… رحلةٌ لا تشبه مجرد جدول حفلات، بل احتفاءٌ متواصل بفنانٍ أثبت أن الغياب لم ينتقص من مكانته، بل زادها رسوخًا.
وهنيئًا لنا هذه العودة… فقد افتقدت المسارح صوتًا لا يشبه سواه، وافتقد الجمهور ذلك الشعور الذي لا يصنعه إلا راشد.
وما زال الشغف به قادرًا على أن يملأ المسارح قبل أن يبدأ الغناء، لأن الجمهور لا يأتي ليسمع الأغنيات فحسب، بل ليعيش حضور #راشد_الماجد بكل ما يحمله من ذاكرةٍ وأثر.
لكن لأن المحبة لا تكتفي بالتصفيق…
ولأن الخوف على الكبار أحد أصدق أشكال الوفاء.
أجدني أتساءل: هل بدأ هذا الزخم يأخذ من التفاصيل الجميلة دون أن نشعر؟
ليس ما يقلقني كثرة الحفلات، فالفنان الحقيقي يُطلب في كل مدينة، وراشد يستحق هذا الاحتفاء وأكثر.
ما يقلقني أن تتشابه ليالي فنانٍ يملك واحدًا من أغنى الأرشيفات الغنائية في الخليج والعالم العربي.
تتكرر الأغنيات، بينما خلفها عشرات، بل مئات الأعمال التي صنعت ذاكرة أجيال، وما زالت قادرة على أن تعيش من جديد فوق المسرح.
إرثٌ بهذا الاتساع لا يليق به أن يدور في قائمة محفوظة، بل أن يتجدد مع كل لقاء، وأن يفاجئ جمهوره كما اعتاد أن يفعل.
#راشد_الماجد لا يبحث عن أغنيات تملأ أمسياته الغنائية فهو يملك من التاريخ ما يجعل كل حفلة مختلفة، وكل مدينة تحمل بصمتها الخاصة.
ولهذا، أتمنى حقًا أن يمنح نفسه مساحةً أهدأ… نريده حاضرًا دائمًا، لكننا نريده أيضًا أن يبقى استثنائيًا، وأن يظل كل ظهورٍ له حدثًا يُنتظر، لا موعدًا يُعتاد.
هذا ليس حديث ناقد فحسب… بل حديث محب يخاف على فنانٍ أصبح جزءًا من ذاكرة الناس. محبٌّ يعرف أن قيمة #راشد_الماجد لم تكن يومًا في كثرة ظهوره، بل في الأثر الذي يتركه كلما ظهر.
بارك الله في هذا الصوت الذي رافق أعمارنا، وأعاد للمسرح شيئًا من هيبته، وللجمهور شيئًا من فرحه ✍🏻.
@RashedTV@NasserBuali@Malhajeri@mr9992
#وعاد_راشد ..
قصة بدأت بعد مغادرته اخر حفل في عام 2021
كل سنه يتردد " عاد راشد؟ " ..
حتى عام 2026 !
كما ان الغياب مدروس فالعوده مدروسه الوقت والمكان وكيفيه العودة .. فذكاء راشد الفني معروف
واخيرا روتانا تزف البشرى وتعلن " وعاد راشد "
وبدأت جولة السندباد بداية من مصر ونهايتها في المغرب .. بدأت الجوله في مصر بمجموعه من الاعمال الجديده باخراج احترافي وكأنه اعلان لعاصفه مابعد الهدوء ..
بعدها ثلاث ليالي في العاصمه الرياض وكان شوقه للمسرح واضح وسعادته بالجمهور واضحه على ملامح وجهه وكان يحبس الدمعه في اكثر من لحظه حتى سيطرت المشاعر ونزلت الدمعه امام جمهور البحرين حيث بعد الرياض سافر السندباد للقاء جمهوره البحريني في ليلتين مميزه ثم بكل شوق التقى بجمهور جده وسافر لجمهوره الاماراتي بليلتين لايمكن ان تنساها ابوظبي ثم ختم حفلات الخليج بذكريات الكويت بثلاث ليالي عظيمه كلها حب وذكريات وختاما في الرباط ختام جولة السندباد .
غياب مدروس .. وعوده بكل ثقه حصد الارقام وحصد التفاعل وبوصله الفن اتجهت لفنان واحد : #راشد_الماجد ، هذا هو الذكاء الفني.
الفن الحقيقي لايشيخ .. وصوت راشد جسر بين ازمنه وعقود مختلفة عودة راشد هي عوده علاقه مع جمهوره على المسرح♥️
بعض الغياب ما يمرّ عادي ، يظل واقف في القلب ينتظر لحظة لقاء ، كأن الفرح ما يكتمل إلا بشوفة شخص واحد 🤍
متى الزمن يسمح وبشوفتك .. أفرح ♪ 🍃
#راشد_الماجد | @RashedTV#اسأل_عليك_وينك#اسأل_عليك