"يؤلمني شعور أنك ما عدت متلهفًا، وأن صوتي حتى وإن قارب على البكاء لا يحرّك فيك شيئًا، وأن كل مشاعر الحب ما عادت مشاعرك، يقتلني أن أراك تزول.. وأنا الذي ظننتك باقٍ."
وانى اتمنى يارب لو كنت من صفوف الملبين ف بيتك الحرام الان واستعد لوقوفى بعرفة وارفع يداى داعية متضرعة لك ...
اتمناها خالصة من كل نفاق ورياء وكل غرض فقط لاكون بين يدى الرحمن بكل جوارحى ....
وبعد صلاة فجر يوم عرفة ادعوك يا الله ان تكتبها لى العام القادم حجة خالصة لك وتقبلها منى وقر عينى بها ف انت وحدك تعلم كم تمنيتها وكم اتمناها
قلبى متعلق بها يا الله فلا تحرمنى اياها ...
ما عدت اطيق صبراً يا الله
سامحنى على ذلك الشعور ولكن حقاً الصبر من اصعب العبادات ... لقد مرضت روحى ايضاً و ليس جسدى فقط ، احاول مراراً وتكراراً الا اضعف ولكن يأبى قلبى وتأبى روحى الا السقم
نجنى يا الله انتشلنى مما انا فيه حتى انى لا استطيع البوح ولكن يكفينى انى ابوح لك وحدك
"ربّي لقد بذلت ما بوسعي لئلّا انطفئ
خذ بيدي إلى نجمٍ بعيد
واغمرني بضوءٍٍ لا يخفت وهجه ولا ينكمش
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله،
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين
من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك،
واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه."
اتمنى يا الله ان تريح بالى وقلبى دائماً بلذة القرب منك وتبعدنى عن الرياء ف جل م اخشاه ان ارائى الناس بعبادة او طاعة وتذهب حسناتى هباءاً منثورا
لا يهمنى الناس ان رأونى مستقيمة ام لا بل ما يهمنى ان تكون وحدك يا الهى راض عنى ...
صحتك تتأثر إذا اضطررت يومًا بعد يوم أن تقول عكس ما تحسّ، أن تنحني أمام ما تكره، أن تفرح بما لا يجلب لك إلا الشؤم، جهازنا العصبي ليس خُرافة، إنه جزء من جسدنا، وروحنا توجد في مكان ما داخلنا، كالأسنان في فمنا، لا يمكن التعدي عليها بإستمرار دون عقاب.”
تحدّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البكاء، عن البحث في ظلمة الليل من نور طمأنينته، لا تُحاولوا أن تُرتبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتا في الصمت، إنه يسمع جميع اللغات، اللهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان .
يحكى ان هناك شاباً قطع مسافة الآف الكيلومترات فقط ليرى فتاته لساعات معدودة ...
وبينما هناك اخر لا يشغل له بالاً بالسنوات بحجة الظروف لا ظروف تقف عائقاً امام محب ... هذا عاشق وذاك يفتعل ...
اتمنى ان تكون قريبة يا الله ... اشتقت ان اكون ضيفة الرحمن مع افواج الحجاج لطالما تمنيتها ولكن اعلم انى لن انالها الا حين استحقها وسأعمل جاهدة ع ذلك واجاهد نفسى اولاً ...
لا اعلم لماذا خطر ذلك على بالى الآن ! تمنيت ان احج لرب العالمين واتطهر من خطيئاتى جميعها وارفع يديا على جبل عرفات وليس بينى وبين اله الكون حجاب وان تخرج روحى حينها كى لا يتلوث قلبى بخطايا اخرى ... تمنيتها كثيراً وفى كل عام ولكن اعلم انها تأتى لوقتها حين يطلبنى الله سألبيه ...
كيف يستطيع بعض البشر ان يكونوا بتلك القسوة وذاك الخداع !! بين ليلة وضحاها يفاجئونك بأفعالهم الفجائية ! ف امس حبيب عاشق واليوم عدو لدود لا تهمه ف شئ !!!