اعتدنا النِّعم حتى كان دوامها داخل في دائرة
"اللّا جديد" فذُهلنا عن ذكرها فضلاً عن شكرها واليوم عرفنا أن الأشياء العادية كانت من أعظم النعم؛ أدركنا أن الزحام نعيم، وأن منظر الصفوف الملتفة حول الكعبة نعيم، وأن الدخول للمساجد نعيم، وأن الاجتماع بالأحبة نعيم… اللهم عفوك!