أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف ��ذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟
“”كل باب تخافه
يحرس نسخة أكبر منك!””
أستوقفني هذا الإقت��اس ..
نحن لا نخاف الأبواب بقدر ما نخاف ما قد نصبح عليه بعد عبورها.
خلف كل بابٍ تخشاه
هناك نسخة منك لم تولد بعد.
أكثر شجاعة
أكثر وعيًا
وأكثر اتساع .
بعض الأبواب لا تُفتح بالمفتاح
بل بالخطوة الأولى.
والخطوه الأولى لن تأتي إلا حين يتسع إناءك
ويعلو إدراكك
وتستوفي نسختك الحاليه
ليسمح لك بالعبور …
الي ماعندهوش تاريخ ولااصل يقولك اي بتفتخرو ب ايه دي حجاره وتماثيل
ماهوعشانك عديم التاريخ وج،حش
مش عارف
ان دي مش مجردحجاره ولاتماثيل دي اثارأجيال ملوالدنياحضاره وانتصار ف نقشو تاريخهم وانتصارتهم ع الحجر علشان يحكو لأحفادهم جيل ورا جيل عن أمجادهم فهمت ياج،حش مش هاتفهم عشانك ج حش🤫