الناس طول ما هما شايفينك راضي أو محترم مستكرتين عليك الهدوء والرضا والحمد لله اللي انت بتقولها مع كل سؤال بيسألوه انت عامل اي الناس بتتعامل معايا على انى مش بشر من لحم ودم والمفروض يتعمل فيك كل حاجه وحشه وتستحمل وما تردش .. ده فى شرع مين يا جماعه .. ده لا شرع ولا دين بيقول كده ..
نفسي أوصل لليقين اللي وصل له سيدنا موسي لما كان فرعون وجنوده بيجروا وراه والبحر قدامه وخلاص مفيش مفر لدرجة إن اللي كانوا مع سيدنا موسي قالوا ( إنا لمدركون ) ولكن بيقين تام وثقة رهيبة سيدنا موسي قال ( كلااااا ) إن معي ربي سيهدين ، الدرجة دي من الثقة بالله واليقين إنه مش هيضيعك ..
كل مره بقرأ سورة البقرة بعاير الساعه تقريباً بتاخد قراءه 45 دقيقه ممكن اقرأها من وقت لآخر ولكن بستغرب إزاي كل يوم ماعندكش ٤٥ دقيقة لسماع أو قراءة سورة البقرة بس عندك ساعات كتير للتقليب في التايم لاين من غير ما تحس ! والمداومة عليها بركة في الرزق وحسرة للشيطان وعلاج للنفس والعين
لكن للاسف الإعلام بيصور لك دائما انك ناقصك حاجة في حياتك عشان تبقى ناجح ، وبيلعب على فضولك زي ما إبليس عمل مع آدم عليه السلام ، وصور له ان الشجرة فيها حاجة ضرورية هو لا يمتلكها ! لازم تفكر نفسك دائما بمعايير النجاح الي بتوافق شريعتك و متنخدعش بمعايير تانية اي حد بيحاول يصورهالك !
لو انت شايف ان النجاح هو انك تسكن في قصر كبير وتركب عربية لامبورجيني ، وتبقى CEO في شركة كبيرة ، و عيالك يبقوا عينهم زرقاء ، و تصور نفسك و انت بتلف العالم -- فانت اخدت معايير امريكية للنجاح مش بتاعتنا و مش بتتوافق مع شريعتنا !
النجاح في شريعتنا هو انك تبقى إنسان صالح و مُصلح لحد نهاية حياتك ! .. انك توظّف فلوسك و مواهبك في خدمة دينك .. انك تساعد الناس الي حواليك ... انك تعيش مستور في الدنيا و الآخرة ...
ان ربنا يؤتيك الحكمة (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) !
سيدنا النبي ﷺ كان بيعشق مكة .. دي بلده وحتة من روحه بس لما مكة رفضت تديله قدره وضيقت عليه سابها وهاجر لمكان تاني شاله فوق الراس واداله مكانته الحقيقية .. اوعى ترضى بالفتات بإسم الصبر إلا لو عاجز بقى دي حاجة تانية وربنا يعينك .. المؤمن عزيز وأرض الله واسعة.
من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشكر وأنت في شدة.
أن تسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، إن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلك هواك.
- صبرك وشكرك وتقبلك=جهاد
كل شخص يمشي على هذه الأرض؛
يعيش قصة ابتلاء قد تكون لك ظاهرة، وقد تكون خفيّة يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه،
ولا أحد سيسلم من الإختبار!
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور؛ سكن قلبه واستراح.
ومن يَتصبَّر يُصبِّره الله.