اللهم إن كانت ليلة 27 هي ليلة القدر فاكتب لنا فيها العفو والمغفرة والقبول واعتق رقابنا ووالدينا من النار وارزقنا من واسع فضلك وارحم موتانا وموتى المسلمين وأصلح أحوالنا واحفظ بلادنا وولاة أمرنا إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
(لحياتي) وليس في حياتي — ركز ألف مرة وانت تقرأ
يعني الحياة ما بدأت؛ احنا في الاختبار فقط؛ هذه مو الحياة
الحياة الفعلية الأبدية ما بدأت؛ احنا حاليًا قاعدين نعيش الاختبار ونتيجته بتشوفها بعد موتك
العجيب إن حل الاختبار عندنا كلنا رغم ذلك احنا في غفلة
حل الاختبار موجود في القرآن والسنة رغم ذلك كلنا مقصرين في حل الاختبار ومحد مطمئن هو قاعد يحل صح ولا لا
طيب هل احنا مستعدين فعلًا لهذه الحياة الحقيقية؟
هل حاولت تتجاوز هذا الاختبار بنجاح؟
هل انت مستوعب في هذا الاختبار إنك ممكن تلقي كلمة بدون تفكير تهوي بك في النار سبعين خريفاً
هل انت مستوعب إنك في يوم من الأيام ممكن تفضح شخص وتحاول تضره وتجمع مشاهدات وتفاعل عليه ويكون هذا السبب في عدم سترك في الآخرة
هل انت مستوعب إنك محاسب على كل كلمة وفعل في حياتك وفي السوشيال ميديا
هل تعتقد إنك إذا قضيت يوم كامل في غيبة الناس وظلمهم وفضيحتهم وتشويه سمعتهم ثم في نهاية اليوم نشرت أذكار بإنك خلاص كذا ما عليك ذنب ولا هالأشخاص بينسوا ما فعلته
هل الواحد محافظ على صلاته
هل الواحد يتصدق باستمرار
هل الواحد بار بوالديه
هل الواحد كان بيده يفضح ولكن اختار يستر على أخره
هل الواحد كان بامكانه يمنع الفتن ولكن ساهم بنشرها
هل هل هل هل هل إلى مالا نهاية..
وتستمر التساؤلات لا تنتهي حتى ينتهي هذا الاختبار
أسأل الله أن يرزقنا جميعًا الجنة في الحياة الحقيقية