القوامة التي شرعها الله هي مسؤولية وتكليف، وليست سلطة مطلقة لإلغاء شخصية الزوجة أو التحكم في كل تفاصيل حياتها. وأصلها قائم على النفقة والرعاية والقيام بشؤون الأسرة، مع المعاشرة بالمعروف، كما قال تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾، وقال: ﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾.
الرجل الحقيقي لا يحتاج إلى فرض السيطرة حتى تُحترم كلمته، بل يكسب احترام زوجته بالحكمة والمودة والرحمة. أما الحياة الزوجية فهي شراكة تقوم على الحوار والتفاهم والأخذ والعطاء، لا على إصدار الأوامر في كل صغيرة وكبيرة أو محو شخصية الزوجة
ترا ربي يشوفك ويشوف محاولاتك ويشوف دموعك ويأسك وقلة حيلتك
ربي يعلم بكل الأمور اللي تمرون فيها ولا يهون عليه حزن عبده
بيعطيك حتى يرضيك وبينسيك مرارة كل هالأيام بشيء محد توقعه
هذا مجرد اختبار ليقين العبد بربه
الحوا بالدعاء واشكو لله همومكم واحسنوا الظن فيه وخلوكم على يقين
وش عاد أقول ولا بقى شي مستور
ماطعتني يوم أبتسم لي زماني
لاتعتذر لو خاطري منك مكسور
لاتفتكرني دام وقتي نساني
لا لاتقول ان الليالي لها دور
شفّ من هو اللي فينا كان أناني
مدري تصنّعت الغلا زور في زور
مدري انا اللي حيل كنت متفاني
ياااارب بلّغني حدود النهايه
لأني من شعوري هذا صرت تعبان
الأرجحه بين الهدى والغوايه
أسوأ شعور يمر في صدر الإنسان
مانيب يائس بس، يائس وتايه
والله لأموت من البكاء لولا الإيمان
أبغى آتلاشى وأخلص من الحكايه
وأمضي .. وأقفل قصّتي كلّها الآن
— ماجد النفيعي