مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
“I feel like I can just be a mom again.”
That’s how Jessica describes life after undergoing an innovative treatment for Parkinson’s.
Diagnosed at just 37, see how deep brain stimulation is helping her manage symptoms. #ParkinsonsAwarenessMonth
More: https://t.co/ByOyYeGuGf
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
اللهم كن لحماة الوطن
في هذا الشهر الكريم
من يذودون عنه بإقدام وشجاعة
ويدافعون بعزم وبسالة..
اللهم احفظهم وانصرهم وأيدهم..
اللهم اشف مرضانا وارحم موتانا
وأدم على وطننا عزّه وأمنه وتقدمه 🙏🏼🇸🇦
@alseghayer والله يادكتور مو بس الاهل الان أصبحت البيئة المحيطة للطفل من برامج اطفال على الشاشة او الخدم كلها انجليزي مكسر فصاروا أطفالنا لا عربي كويس ولا انجليزي كويس
المهندس ماجد العصيمي: البيئة الإدارية في STC أقرب إلى فوضى خلاقة منتجة تعزز الابتكار، بينما في أرامكو يتصدر الالتزام الصارم بالاستراتيجية والمنظومة المؤسسية على حساب الفرد.
أول شيء يلفت نظري في حضور أي طفل من قَريبٍ وغريب هو "سلومه وعلومه" وقواعد سلوكه الاجتماعي:
هل يسلّم ويهلّي ويرحّب؟ يشكر ويستأذن؟ سَمْ وآمر وتفضّل؟ يرد بصوت واثق وجَزل؟
إنّ انحسار التعامل الحضوري مع الآخرين، وغياب الفضاءات الشعبية من ديوانيات ومجالس، سبّبت فجوة ذوقية كبيرة لدى النشء.. فهذه المجالس مدارس سلوكية رائعة: عبر النمذجة، والقدوة, والتقويم المستمر (فييدباك)..
للطفل تحديدًا، هذه المهارات الاجتماعية لا تقل أهميةً عن المهارات التعليمية، فهي تُكمِل بناءَ شخصٍ واثقٍ وذكي عاطفيًا، يعرف كيف يخوض غمار الحياة لاحقًا
——
💡المُهمّة علينا كأولياء أمور:
٠ - الانتباه لهذه المهارات والوعي بأهميتها
١- اصطحاب الأبناء للمجالس والزيارات
٢- تفويض بعض المهام الملائمة لهم
٣- التقويم المستمر والنقاش المستدام
📺 لعلّ هذه الحلقة الرائعة جدًا (جدًا والله)، أنْ تكون مُلهمة ومشجّعة لتكريس فنون الذوق والأدب في عوائلنا.. فشكرًا للضيف الكريم ولفريق (جولة)
https://t.co/MPkS2A3cYn
هل هذا هو جيل الاضطرابات النفسية؟
هناك جانبان:
• جانب حقيقي
نعم معدّلات الاضطرابات النفسية في تزايد حقيقي خاصة بين الشباب، والأسباب:
١- شبكات التواصل الاجتماعية وما تحمل من: مقارنات ومنافسات وصراعات وإدمانيّة مُضرّة جسديًا ونفسيًا ووو.. هذه العلاقة [السببية] تدعمها الأبحاث بشكل رصين..
٢- انحسار دور منظومات الدعم التقليدية: الدين والأسرة والمجتمع…
——
• جانب وهمي
١- الكثير من ادّعاءات "الاضطرابات النفسية" ليست حقيقية، بل هي نتيجة للتطبيع المُفرط حول الموضوع والذي أدّى إلى زيادة التشخيص الذاتي (تشخيص جوجل) والحساسية المُفرطة prevalence inflation..
كما أدّى هذا التطبيع إلى "كولنة" الاضطرابات، وتحوُّل الموضوع إلى "ترند".. صار الموضوع كوول لأن فيه إشارة باللامبالاة والتنوير والوعي.. الافصاح صارَ إشارة "اوبن مايندد" ومكانة اجتماعية
٢- تَرَف ورفاهية الحياة المعاصرة مَدَّدت حدود المعاناة وأصبح أي تنغيص يُعتبر "تروما" و"انهيار" و"كارثة" … هذه الحساسية المُفرطة قد تقود لمُعاناة حقيقية، لأن النفس انعكاسٌ كبير للأفكار والسلوك
——
على كل حال، نحتاج إلى:
١- هجرة عكسية إلى العلاقات الاجتماعية الحقيقية، والاستثمار في بناء حياة كثيفة بالتجارب، بعيدًا عن مطاردة الدوبامين الرقمي
٢- إشباع البُعد الإيماني والعقائدي، فأي فراغ هنا سيُنتج عبث وفوضى عارمة
٣- وعي حقيقي خاصة بين الشباب حول هويّتهم وتقديرهم لذاتهم.. لا ينبغي أن تكون الاضطرابات ضمن إشارات المكانة!
٤- بناء ذهنية مرنة وروح صلبة حول الحياة وتحدّياتها، فهيَ لن تكتمل لأحد، فلا يستبدّ بنا التفكير الكارثي، وهذا دور العائلة والتنشئة السليمة بشكل رئيس
برامج رؤية ٢٠٣٠ مثل جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية ستكون خيرَ مُعين بحول الله
نسأل الله سلامة النفس والوجدان والجسد، والعافية لمن يُعاني❤️