ستجد من يُحبك، وفي نفس الوقت يدفعك دفعًا إلى حافة نفسك، فيَخرج أسوأ ما فيك؛ لأنه يُحبك بطريقته التي لا تُسعدك، وربما تؤذيك، أو يحاول أن يجعلك نسخة مُكررة عنه، لذا؛ من يدفعك إلى أن تُظهر أجمل ما فيك هو من تصح معه الصحبة وتطيب له المودة، وليس مَن يرتد على أزهارك ليُحرقها.
لم أر في حياتي جمالٍ كالذي رأيته في مقولة الشيخ الشعراوي عن الصبر عندما قال: حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح.. أليس هو القائل "إنِي جزيتهم اليوم بما صبروا"