غايتي الوحيدة
أن أبلغ سكينةً تشبهني،
أن أجلس بين أشيائي الأحبّ
كما لو أن العالم أخيرًا صار على مقاسي.
أن لا يعبر طريقي
إلّا ما يعرف اسمي بصمت،
وما يطمئن له قلبي
دون أن يسألني لماذا.
أن تكون الأشياء من حولي
امتدادًا لروحي،
لا غريبةً عنها،
ولا ثقيلةً على قلبي.
كل القاسين في حياتي جعلوني رحيمًا، كل الأزمات جعلتني قويه، كل المؤذين جعلوني أحرص على ما يصدر مني، كل السوء الذي قابلته حولني إلى شخص أفضل، وهذا انتصاري.