الدنيا مقلوبة في العراق بسبب الاختراع الجديد اللي قضى على زهرة النيل اللي كانت بتقضي على الأخضر واليابس وبتكلف الدولة مليارات الدولارات سنويا، تخيلوا إنها اتحولت لفرصة استثمارية عظيمة.. تعالوا نعرف التفاصيل
زهرة النيل اللي كانت عاملة أز.مة كبيرة ووجع دماغ في العراق؛ لأنها نبتة غازية بتسد مجاري الأنهار، وتخـ.ـنق السمك، وبتشفط مية بالهبل في وقت البلد أساساً محتاجة فيه لكل نقطة مية.
بدل ما نفضل نتفرج عليها وهي بتخـ.ـرب البيئة ونكب مصاريف ملهاش أول من آخر عشان نلمها ونرميها في الزبالة، جه مبتكر عراقي قدر يقلب الموازين ويحول النقمة دي لنعمة حقيقية.
أحمد المخترع العراقي صاحب الفكرة دي بادر برؤية مختلفة تماماً؛ قعد ودرس المكونات العضوية والألياف بتاعة العشبة دي بأسلوب علمي، واكتشف إننا بنرمي ثروة على الأرض.
وقدر بابتكاره يعالج زهرة النيل بطرق تقنية حديثة ويحولها لمشروع اقتصادي واعد ينتج أسمدة عضوية عالية الجودة، وأعلاف للمواشي، وحتى ورق وطاقة حيوية.
يعني الراجل قدر يحل الأزمة من جذورها؛ طهر الأنهار ووفر مية من ناحية، ومن ناحية تانية طلع منتجات محلية توفر علينا الاستيراد بالدولار وتفتح أوراق شغل للشباب.
عشان الابتكار ده يكمل ويتحول من مجرد فكرة ومجهود فردي لمشروع قومي كبير، محتاج زقة دعم وتوفير مكن حديث للحصاد والتجفيف، عشان التجربة دي تتسحب على كل المحافظات اللي بتعاني من النبتة دي.
اللي عمله المخترع ده بيثبت إن العقول الوطنية قادرة تطلع من قلب الأزمات حلول ذكية تفيد البلد وتخدم البيئة والاقتصاد في نفس الوقت.
سواق التريلا ده لازم لازم يتجاب!!!
بس يتجاب علشان يتكرم ، لأن اللي عمله ده لا يقل بطولة عن بطولة الشابين اللي أنقذوا أسرة كاملة من الغرق في ترعة طنطا ومنعوا كارثة حقيقية
ده سواق تريلا مصري ماشي عالطريق ، لا حد يعرف شكله، ولا اسمه، ولا حتى شافه لحد دلوقتي، وهو ماشي عينه وقعت علي عربية نص نقل ماشية ومحملة بضاعة فوق أستيعاب حمولتها، وفجأة السوستة الخلفية اللي ماسكة العجل – غالبًا – اتكسرت، والعربية مالت، وكانت هتتقلب وتقع على عربية ملاكي، وساعتها كانت الكارثة هتحصل
ولكن هنا سواق التريلا، بدل ما يخاف علي نفسه ويقول أبعد عنه لاحسن اتقلب معاه أو أنا مالي ياعم ويكمل طريقه، قرر أنه يتدخل فورًا واستخدم التريلا بتاعته علشان يسند النص نقل قبل ماتتقلب عالناس وتسبب كوارث زي الي بنشوفها عالطريق ، وبالفعل سندها ومنعها من السقوط ،
الشهامة والجدعنة المصرية👌💪
🚨🇪🇬🇦🇷 — قناة FOX SPORTS تشرح قانون الفيفا (مرحلة بناء الهجمة - APP) وتقارنه بإلغاء هدف مصر ::
• المَسافة. 📏
القانون: كلما بَعُدت المسافة عن المرمى، يقل تبرير تدخل الفار.
حالة مصر: المخالفة حدثت على بُعد 80 متراً؛ مسافة ضخمة تجعل العودة للقطة غير مبررة قانونيًا.
• نوع الخطأ. ❌
القانون: كلما زاد البُعد عن المرمى، يجب أن يكون الخطأ أكبر وأوضح لإلغاء الهدف.
حالة مصر: التلامس كان هامشيًا وتافهًا في منتصف الملعب، ولا يستحق تدخل التقنية.
• اتجاه اللعب. ⬅️
القانون: الفار يتدخل في الهجمات المباشرة والأمامية السريعة (المرتدات الخاطفة).
حالة مصر: الهجمة لم تكن مرتدة مباغتة، بل مرت ببناء منظم وتمريرات متعددة حتى وصلت للشباك.
• الاستحواذ والسيطرة.✅
القانون: يشترط فرض سيطرة كاملة ومستمرة على الكرة منذ لحظة الخطأ وحتى تسجيل الهدف.
حالة مصر: الهجمة شهدت تداولًا طبيعياً للاستحواذ عبر تمريرات متبادلة قبل اللقطة الختامية.
• تنظيم الدفاع.‼️
القانون: إذا كان دفاع الخصم مستقرًا ومنظماً ولديه فرصة لمنع الهدف، فالخطأ القديم يفقد قيمته.
حالة مصر: عند التسجيل، كان دفاع الأرجنتين متمركزًا بالكامل في مواقعه ولم يكن مشتتًا أو متأثرًا بالخطأ البعيد.
ماك أليستر لاعب ليفربول والأرجنتين:
أنا أعرف مو، إنه شخص ساعدني كثيرًا خارج الملعب، من المحتمل ألا أراه لفترة طويلة بعد المباراة، علاقتنا امتدت لسنوات داخل ليفربول، حققنا معًا نجاحات بارزة، نعلم أن منتخب مصر يقدمون كأس عالم تاريخيًا، وهم فريق قوي بدنيًا وفنيًا، ولن تكون هناك مباريات سهلة".
‼️
سيدة مصرية توجّه رسالة إلى منتخب أستراليا أثناء مواجهة مصر و أستراليا 🧕🇪🇬 :
"عذرًا أيها الكنغر... لن تستطيع القفز فوق هذا الهرم"
"نحن نبني هذا منذ 5,000 عام."
لوحة فنية.. قسمًا بالله لوحة فنية.
استلامة وفينيش مفيش لعيب واحد في الكوكب يقدر يفكر فيهم حتى.
مش مصدق إنه قعد يحارب وسجل بعدها عشان ينقذنا كالعادة.. يا الله على أعظم لاعب في التاريخ.
29/06/2000: باتريك كلويفرت أهدر ركلة جزاء في نصف نهائي اليورو.
29/06/2026: جاستن كلويفرت أهدر ركلة جزاء في دور الـ32 من كأس العالم.
الأب والابن، نفس التنفيذ، وهولندا تُقصى، وفي اليوم نفسه، بعد 26 عامًا من الواقعة الأولى. 🤯
فضيحة جديدة، لكنها لن تكون الأخيرة:
محمد صلاح هو من طلب التغيير بنفسه بعد شعوره بالإصابة، وأشار بيده إلى الجهاز الفني، كما يوثق الفيديو، بينما تجار الفتن يواصلون محاكمة حسام حسن، ودس الوقيعة بين المدرب وقائد المنتخب.
مرة أخرى تسقط الرواية… ويبقى أصحابها. لا يعتذرون، ولا يخجلون، ولا يستحون، يطوون الفضيحة، وينتقلون مباشرة إلى الكذبة التالية، وكأن شيئًا لم يكن..
فضيحتهم ليست أنهم أخطأوا… بل أنهم يصنعون الاتهام أولًا، ثم يفتشون له عن دليل، فإذا فضحهم الواقع، أخفوا الفضيحة تحت ضجيج فضيحة جديدة. هكذا تُدار حملات التشويه، وهكذا يسقط أصحابها مرة بعد أخرى، بينما تبقى الحقيقة عصية على التدليس ..