ده اسمه اسماعيل ابراهيم وشهرته دولار، شريك وصديق صبري نخنوخ.
اما اللي بيقوله ده بسبب سرد كتبته عنه من سنة وعن شبكته وعصاباته، ونسيته اصلاً بس هوا منسيش للنهاردة، فنختصر كدة للناس تاني هوا مين.
قالك اتخرجت من كلية تربية رياضية جامعة القاهرة وفي الاساس سايب التعليم من الاعدادية.
عمل من شركته دولار للحراسات الخاصة والانتاج الفني غطاء لتجارة المواد المخدرات بكافة انواعها، وأسلحة متصنعة بشكل محلي في ورش تبعه، وبمقابل تركه بدون حساب استعانت بيه الشرطة في تأمين منشئاتها الحيوية عشان تخفف تكلفة الحراسات التابعة للداخلية، وشركته في الأساس متعاقدة على تأمين الكباريهات وماشابه.
هو شريك شركة أسمها السواح للحراسات في الإمارات المملوكة لعقاري فاسد أسمه "حسن حسان السواح" والادارة الاساسية من صبري نخنوخ المتحكم فيهم.
دخل في خلافات مع شبكة تجار مخدرات كبيرة بدأوا معاه من بعد ثورة 25 يناير بشراكة مع احد المستشارين في الدولة وكلهم اختلفوا معاه وقامت بينهم حرب عصابات فترة طويلة بمشاهدة الداخلية.
متهم بالاستيلاء على اراضي في محافظات مختلفة (وضع يد) لكن بدون حساب، والاراضي تم بناء مشاريع اماراتية عليها.
والسؤال
ليه متاخدش مع صبري نخنوخ؟
سأترك لك الاجابة عزيزي القارئ
🔴 من ضابط استخبارات في حزب الله الى حاخام يهودي في اسرائيل و من ابراهيم ياسين الى ابراهيم سيناي ! عاش عميلاً مزدوجاً لـ 11 عاماً، وسرّب أدق أسرار حزب الله
🔷️ التحول الكامل بعد الهروب عام 1997:
الأب:غيّر اسمه إلى "أبراهام سيناي"، واعتنق اليهودية، وأصبح اليوم حاخاماً يُلقي الدروس الدينية في معاهد "صفد".
🔹 الأبناء: اعتنقوا اليهودية أيضاً، وانخرطوا جميعاً في جيش الاحتلال، وتحديداً في لواء النخبة "جولاني" (مثل ابنه عاموس).شريط القناة الثانية العبرية لخص القصة في جملة واحدة: "من حزب الله إلى جولاني".
في قانون البرية، هناك خطوط حمراء إذا تُخطيت كُتبت النهاية!
المقطع يوثق لحظة غدر فيها أسد الجبال (الكوجر) بالذئب الصغير وسلب روحه في غفلة.. اعتقد واهماً أن الأمر انتهى وأن الثلج سيدفن الجريمة، لكنه لم يعلم أن للذئب إخوة لا ينامون على ضيم، ولا يتركون دم أخيهم يذهب هدراً.
نفر القطيع واجتمع من كل حدب وصوب، ليس لمجرد القتال، بل لإقامة حد القصاص. تحركوا بروح واحدة، وعزيمة لا تلين، حاصروا المفترس ولقنوه درساً قاسياً يثبت أن قوة الذئاب تكمن في اتحادهم واجتماعهم، وأن تفرقتهم هي نقطة الضعف الوحيدة التي لا يسمحون بها.
الذئب لا ينسى، ولا يترك ثأر صديقه وأخيه ولو كلفه ذلك حياته. مشهد يحبس الأنفاس يختصر معنى الوفاء والعدالة في أنقى صورها الفطرية! لينتهي الغدر تحت أقدام الجماعة.
🚨 وأخيرًا اتضح الحقيقة
طلب ضاحي خلفان اللجوء السياسي إلى بريطانيا 🇬🇧 صحيح 100%، وبعث برسالة عتاب مؤثر
«وداعًا لمن استرخصوا وجودي..
الرحيل بكرامة هو البقاء الحقيقي»
هكذا تنتهي المكافأة
مع صالح لزرق 👇 #ضاحي_خلفان#لندن
المذيعة العراقية تقول لاحد اعلاميين الحشد : "انتم مقاومة ليش ما تروحون للقاعدة الاسرائيلية المجودة في النجف"
-فيرد عليها: "هذا دور الجيش والشرطة"
-تعود المذيعة وتقول : "اذاً سلم سلاحك للحكومة"
-فيرد عليها : "ومنو يقاوم اسرائيل"
🤦
"لا إنساني"
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
هناك اعتقاد مقلق في الصين 🇨🇳 بأن بعض السائقين المتهورين يفضلون موت الضحايا على نجاتهم بإصابات خطيرة، لأن التعويضات الطبية مدى الحياة قد تكلف أضعاف مبلغ التعويض عن الوفاة لمرة واحدة🥺🥺
الكنيسة الكاثوليكية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية اكتشفت أن الأسقف "إيمانويل شاليطا" والذي يدير إحدى الكنائس كان يختلس تبرعات الناس، ويصرفها في النوادي الليلية والحانات وأماكن الدعارة ويعطي الأموال للفتيات المكسيكيات بالذات.
وصل مجموع المبالغ المسروقة خلال 8 أشهر 427,345$ (1.6 مليون ريال) وكان يسافر براً من سان دييغو في الولايات المتحدة إلى تيخوانا في المكسيك 12 مرة كل 4 أسابيع لصرف الأموال على المكسيكيات.
يُذكر ان الأسقف "إيمانويل شاليطا" من أصول عراقية، يبلغ من العمر 69 عامًا وحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت الكتابي.
عدد الأشخاص التابعين لكنيسته يبلغ 600,000 شخص معظمهم عراقيون كاثوليك من حول العالم.
فيديو صادم ، كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
شيعي عراقي يعترف علنًا، بالصوت والصورة واسمه الصريح، أنه شارك في قـ ـتل مدنيين سوريين سُنة من النساء والأطفال، مع تكـ فير السُنة جهارًا، بل ويذكر مكان سكنه ويتحدى الجميع أن يعتقله.
تخيلوا لو أن المتحدث كان سُنيًا عراقيًا يقيم في العراق، وظهر في فيديو مماثل يعترف أمام العالم بأنه ذهب إلى سوريا وقـ ـتل علويين مثلًا، باسمه الصريح وصورته الحقيقية.؟!!
تخيلوا أن هذا الاعتراف العلني بالإرهـ اب مر مرور الكرام، فقط لأن الجاني شيـعي والضحية سُني سوري!.
هذا وأمثاله شلون عايشين وياهم ببلد واحد؟
المشكلة عددهم بالملايين مو حالات فردية!!!!!
المشرك الصوفي حبيب الجفري يكذب على اتباع
يقول انه يرى ملائكة ونور ينزل في المجلس!!
ويعلم أنهم ينزلون بسبب شخص جالس في المسجد معهم لكنه لا يريد الافصاح عن اسمه !!
الغلاف الذي أثار غضب إسرائيل إلى حد الجنون...
خرج العدد الأخير من المجلة الإيطالية L’Espresso بمانشيت "İSTİSMAR". أزعجت صورة الجندي الإسرائيلي على الغلاف حكومة إسرائيل. أدان السفير الإسرائيلي في روما المجلة، مدعيًا أن الصورة "تغذي الصور النمطية وتحتوي على جريمة كراهية". كما يحمل غلاف المجلة العبارات التالية: "احتلال الضفة الغربية تم بمساعدة الجنود الذين يتعاونون مع المستوطنين. دُمرت غزة. تم التطور في لبنان. انتهك الحدود في سوريا. حُرِبَت إيران. ارتكبت التطهير العرقي والمجازر. هكذا يشكل اليمين الصهيوني إسرائيل الكبرى." تُعرف L’Espresso، ذات التوجه اليساري، بأنها أكثر المجلات مبيعًا في إيطاليا وأحد أبرز المنشورات المرموقة.
مذيع الجزيرة: لماذا لا تقاتلون جيش الاحتلال الأمريكي مثل أهل السّنة؟
مقتدى الصدر: لدينا فتوى من المرجع تحرّم قتال الاحتلال الأمريكي.
المعارضة الايرانية رغم عداوتها للنظام في طهران لم تضع يدها في يد الأمريكي، لأنهم يعرفون ان النتيجة ستكون انهيار البلد وتقسيمه كما حدث للعراق، بينما الموالين لايران في الدول العربية لا يهمهم مصير دولهم إلا من رحم الله