عن البال . . ما راحت طواريك لاجل تْعود
مثل : كـل " ليلة طيش " مرَّت على تايب
ٰ
طبيعي بِـ أنّ النـاس . . تستشعر الموجود
وأنا أستشعرك موجود وأستشعرك غايب
يا مداوي الجرح داو الجرح ب سكات
وش عاد طب الجروح اليا استشمّت
في بعض الاوقات ولا كل الاوقات
عسى عيون المداوي ما تعمت
من يسمع اصوات ناس ويسفه اصوات
لا يمكن يصمّت اللي ما يصمّت
الله لا يفرح علينا كل شمات
من خلقه اللي يحبون التشمت
يامعشم خاطري معك بكبار الشفوف
راحت الدنيا .. مراح السنين الخاليه
أحسب إن ما للهقاوي نصيب من الحسوف
لين ما لِحقت على الأولات .. التاليه
كان لي عندك معزه ولي منك معروف
سلّني مع سلوة أهل القلوب الساليه
ولا تكلمني على عزة النفس العيوف
والله إن نفسي مثل ما أنت غالي غاليه
قال لي لو جتك فرصة تفتش بالقلوب
قلت له لو جاتني صدق مافتشتها
خلني مرتاح اصادق عدو وأسمع كذوب
أترك العالم تمثل ... وراك أبلشتها
دامني لاجيت غالي ومقدر ومحسوب
قيمتي خلف الكواليس مانبشتها