أنا لا أطلب كثيرًا…
فقط قلبًا يعرف كيف يَخشى على قلبي،
شخصًا لا يجعلني ضحية مزاجه،
ولا يجرحني ثم يبرر ذلك بـ "كنت غاضبًا".
لا أستطيع أن أحب من يرى الكلمة القاسية عادية،
أو من يسمح للسانه أن يهدم ما بنيته من ثقة.
لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا."
"لا تراهن على حبٍّ لا يسـأل عن تفاصيل يومك، لا تراهن على من تخبره أنك تشكو من الصداع.. ولا يسـألك بقلق بعد ساعة كيف صداعك الآن، لا تراهن على حبٍّ تشكو له من سوء مزاجك ولا يسألك بخوف بعد ساعات كيف أصبحت الآن؟"
ثقيلة الحياة بدون أب مهما كان الإنسان يتظاهر فيها بالقوة، موت الأب ألم مميت، من مات أبوه فقد سنده وإن بلغ ما بلغ، كسر وفقدٌ شديد، وحياة أخرى انتزعت منها الفرحة وأفقدت أصحابها لذّة الأشياء، فقدان الأب كسرٌ لا يُجبر ، رحم الله ابي وموتى المسلمين
ربي لقد اصابني من التعب ما يكفي
وما رأيت ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذه
الايام اللهم هون ثم هون ثم ارح قلباً
لا يعلم بحاله الا انت وهون علينا
مالا نستطيع تحمله يالله واجعل لنا
من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرج
كُن لي قريباً وكُن لدعائي مجيباً ..
غادر أبي خفيفًا لم يقل وداعاً ولم يأخذ شيء معه ترك اثراً في حياتي وترك جرحاً في قلبي رحل قبل أن اخبره انه ليس لي غطاء وسنداً بعده ، فقدناك وفقدنا جمال الحياة معك ، طاب منامك الطويل يا أبي ورحمك الله يا جسداً امتلأ طهراً وغالب عن الدنيا ، جعلك الله في جنات الخلد يافقيد قلبي