"أتلهّف دائمًا لوجود أشياء حولي تشبهني.. أختار الأشياء و التفاصيل بانتباهٍ و دقّة ، الكتب ، الرفاق ، الأثاث ، حتى الأماكن التي تطأها قدمي أبحث فيها عن شيءٍ يشبه روحي ممتلئ بالرحابة و الجمال و الهدوء و السعة"🤍
عندما أرى أحدًا يتباهى بقوّته وكأنها امتياز خاصّ، أتذكر أنّ لكلّ قوة مسؤولية تساويها. كل قوة في الجسد تتبعها مسؤولية الحماية، وكلّ قوة في العاطفة تتبعها مسؤولية الرعاية، وكلّ حكمة تتبعها مسؤولية الإرشاد.
العطايا مسؤولية، كالمالِ كلّما زاد زادت زكاته.
"يقينك أن الله معك قوتك الخالدة، التي تجعلك تخوض الحياة بكل شموخ، إذا تخلى عنك الأقربون آنست قربه، وإذا أطبقت عليك الكروب انتظرت مدده، وإذا ألهبتك الذنوب وسعتك رحمته، أقرب حفيظ وأقوى نصير، هو الملاذ ونعم الوكيل"❤️.
أرتاح لإنسانيتي لما أشعر بتأنيب الضمير، النفس اللوامة المشتعلة بالداخل أقوى رادع لإنقاذك من كل غفلة وأخرى، أبغض اللذين يعثون في الأرض فسادًا بدون لائم ولا رادع داخلي، منعدمين التعاطف الذين لا ترق قلوبهم لأي حدثٍ وفاجعة
من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم، ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم، ما تركض وراء القيل والقال ولا عندك رغبة تعرف حاجة عن أحد، نعمة أن يكون كل همك كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، مركز مع حالك وتاركٍ حال غيرك لخالقهم.
كبرت وعرفت مدى صعوبة التواصل اليومي، أنك تجاهد بشق الأنفس للحفاظ على سير العلاقة وثباتها، بعدها ادركت أن العلاقات الحقيقة لا تتطلب منك كل هذا الجهاد، لا كمية تواصل المكثفة، أو ميثاق للروابط بينكما، إنما هي مجرد مودة في الصدور يحملها كل منكم إلى الآخر على الدوام، فلا تنقطع
هناك فكرة سادت مؤخرًا بها تقديسٌ للذات مُشين، بغلاف واسم رفع الاستحقاق، هذا الأمر خطير على النفس ومبادئها وقيمها، تشبّع العقل بهكذا فكرة يجعل شخصية متبنيها بيئة خصبة لتَكَبُّر وبالتالي العيش في وهم صنعه لنفسه وهالة تحجب عنه حقيقته وتنفّر عنه لا تُحبب فيه.
"من مواطن النبل درجة اسمها المسكوت عنه، أن تعرف أكثر ممّا تُبدي لكنّك تسكت حفظًا لقلب الآخر، أن تبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تدرك ماخلف النبرة والإيماءة فتُمسك عن الإبانة حتّى تهب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغيّر السياق لتعزّ قدره ♥️."
لماذا كلما نكبر، نتعلقُ بالبيتِ أكثر، وآباءنا أكثر، هل لأننا نعرف قيمتهم، أم لأننا نفهم ماذا يعني الحب أكثر، أم لأن كُبرنا مرتبط بكبرهم فينقبضُ القلب مخافة فقدهم؟
لا أدري، لكن الشيء الذي أدركه، أنه رغم ما تحدثه الحياة ورغم المشاكل، لا نجد مأوىٰ منهم الا اليهم.
"أحب شكل الإنسان وهو يتخطى مراحل حياته، مختارًا أم مجبرًا، الإنتقالية من عزّ اليأس إلى انفتاح أبواب الأمل، الوحدة العارمة التي تنتهي بالمشاركة الأبدية، والأحزان التي تتشظى على شكل ضحكات صاخبة، لتعرف مهما بلغت من ذروة اليأس الآن، سينتهي بك الأمر لخطوة أخرى لا تتوقعها"
📍أنت دائماً نتيجة تفاعل ما:
فكرة تعتنقها .. مدينة تسكنها .. معركة تخوضها .. عقل تحاوره .. كتاب تقرأه .. صوت تسمعه .. علاقة تقترب منه .. وأخرى تبتعد عنها.
هل لاحظت كيف تجعلك بعض الأشياء تشع بهجة ونور .. وكيف ينتزع بعضها منك الحياة؟