ليس للمسلم أن يصافح المرأة الأجنبية عنه ولو مدت يدها إليه ويخبرها أن المصافحة لا تجوز للرجال الأجانب؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه«قال حين بيعته للنساء: إني لا أصافح النساء »وثبت عن عائشة أنها قالت:«والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام»
لازم يكون عندنا فهم حقيقي لجوهر التحريم
لأن اللي يشوف(الحرام)مجرد قيود ينتظر زوالها عشان يستمتع
يختلف تماما عن الشخص اللي مدرك إن الحرام أساسا حماية لصحته وعقله وحياته
حتى لو افترضنا جدلا إن فيه شئ أصبح(حلال)
فالضرر الذاتي أو الاخلاقي المترتب عليه ما راح يختفي لمجرد اختلاف المسمى
الوسوسة بالعين والحسد لا تغيّر القدر لكنها تعطّل الحياة..
اقرا أذكارك وعش حياتك.. وخذ بالأسباب قدر استطاعتك.. ولا توسوس.. الشياطين ضعيفة.. والنفوس الخبيثة أضعف منها..
أذكارك درع واقٍ وحصن حصين بأمر الله تعالى وقوّته.. لا تفرط فيها.. ثم عش حياتك..
الوسوسة تعطّلك ولا تنفعك..
عندي اقتناع تام، لا ولن يتزحزح، إن حُسن اختيار الزوج والزوجة = ١٠٠٪ توفيق إلهي بحت!
مهما بلغت خبرتك في الحياة، وذكائك وحُسن فِهمك لشخصيات الناس مش هيعصمك نهائيًا من الوقوع في شر أعمالك عند الارتباط إن لم يكتب اللَّه لك العصمة من ده!
"إيَّاك والإكتساء بمن لا يعرف معنى الإحتواء فيمنحك التعري.. وإياك والإتكاء على من لا يعي معنى السَّند فُيهديك السقوط.. وإياك والإرتواء بمعسول الكلمات حتّى لا تظمأ"
زعلانه لأني اليوم اكتشفت إني شخص غير متطلب ودائمًا ارضى بالحاصل عشان ما احمل اللي حولي مسؤليتي، وهذا شي مضايقني جدًا ، احتاج يكون عندي رفاهية التطلب والتشرط ، لأن الشخص الساكت حقوقه مأكوله دايمًا
شرح الحديث
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: فِراشٌ للرَّجُلِ، وفِراشٌ لامرَأتِه، والثَّالِثُ للضَّيفِ، والرَّابِعُ للشَّيطانِ.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2084 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه أبو داود (4142)، والنسائي (3385)، وأحمد (14475) باختلاف يسير.
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها، راغِبًا في الآخِرةِ، وكان يُرغِّبُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم في حَدِّ الكِفايةِ في المعيشةِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: «فِراشٌ لِلرَّجلِ» أي: فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه، والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ، أي: إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به، فكأنَّه له، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه، ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عمَّا زاد عَنِ الحاجَةِ مِنَ الفِراشِ.
وفيه: تَركُ الإكثارِ مِن الآلاتِ والأمورِ المباحةِ والتَّرفُّهِ بها، وأنْ يَقتصِرَ الإنسانُ على حاجتهِ.
وفيه: أنَّ ما زاد على الحاجةِ فإنَّه للشَّيطانِ، فلا يَنْبغي اتِّخاذُه.
وفيه: بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ؛ بحيث إنَّه لا يَترُكُ عَملًا مِن أعمالِه إلَّا ويُشارِكَه فيه، حتَّى يُوقِعَه في المخالَفةِ، فيَنْبغي الحذرُ منه، والبُعدُ عمَّا يُؤدِّي إلى إرضائهِ.
الشرح الدرر السنية