يستجِيبُ الله لَك في دُعَائك بقدر يقينِك به سبحانه وَانقِطَاعِكَ عن كُل مَا سِوَاه فَكُل من دَعَا الله بِيَقِينٍ وَأَلَحَّ علىٰ الله لا بد أَن يُكرِمَهُ الله تَعَالَىٰ إِما بِالإجابة أَو بسعادَة أَعظَمُ وأكبر مِنْ حَاجَتِك التي لَم تتَحقق،
"حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تُجاب، لا تتوقف!
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق، هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتر!" .