"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
إذا كنت شخصًا مميزًا، فسيرفضك الناس عمدًا. اسمعني جيدًا، فالناس يحبون الشعور بأنهم "اعلى منك" لأنهم يرون مدى تميزك وكيف يتفاعل معك الآخرون. لا يريدونك أن تشعر بالرضا عن نفسك، لذا "يعرقلونك". لقد تعلمت أنهم إما يشعرون بالغيرة أو يريدون السيطرة عليك، لذلك يفعلون أشياء سيئة ليجعلوك تشعر أن هناك خطبًا ما بك. عليك أن تعرف نفسك جيدًا في هذا العالم، لأن الناس يحسدون الطاقة الإيجابية هذه الأيام.
"غيّروا عتباتكم، غيّروا أماكنكم، غيّروا دوائركم، فالرزق أحيانًا لا يحتاج جهدًا جديدًا، بل نقلة وعي، غيّر طريقتك في التفكير، في العمل، في اختيار الناس من حولك، وسترى أن الحياة كانت تنتظر منك فقط أن تتحرك خطوة في الاتجاه الصحيح."
لا يحرص الشيطان على شيء مثل حرصه على إدخال الحزن على قلب المؤمن، بأي وسيلة: أفكار، وساوس، هموم، أحلام، سوء ظن..إلخ. والسبب أنَّ النفس الحزينة همتها منخفضة، ومناعتها متداعية، ومقاومتها للشر ضعيفة، فيسهل افتراسها بأنواع الشرور، واستغلالها من صنَّاع الشر لأغراضهم.
خطبة الجمعة ،،،
لماذا أبعدَ الله عنك الذين ظننتَ أنهم أهمُّ الناس في حياتك؟
لأنَّ الله يرى ما لا تراه، ويسمع ما لا تسمع، ويعلم ما تخفيه الصدور!
لأنهم كانوا يحملون لك ضغينةً في صدورهم، وأنتَ تظُّنهم إخوانًا لك.
ولأن الله سمعَ كلامهم المسموم، يُدار خلفَ ظهرك، وأنتَ لم تسمع.
رأى نواياهم الخبيثة، وأطلع على قلوبهم المُمتلئة بالسواد
وأنتَ لا ترى فيهم إلا صفاءَ حُسنِ ظنِّك ونقاءَ سريرتك وطهارة قلبك
الذي لا يعرف الغدر.
فما أخذهُ الله منك لم يكن خسارة.. بل كانت حكمةً قاسيةً
تحميك من سيوفٍ جارحة، كانت ستطعنك من الخلف.
وما أبقاهُ الله لك.. كانت رحمةً خالصةً
فاحمدْ الله بقوة.. فقد أزالَ عنك كلَّ من لا يستحقُّك،
وحفظَ لك كلَّ من يستحقُّ أن يبقى في حياتك.
الله لا يُضيِّع أحداً.. إنما يُنقِّي لك الطريق.