قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ
قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد ا��تنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أ��لى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة لي��ت في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
فيه ناس طموحها تصنع عايلة، و ناس تحب السفر، و ناس تشوف التفوق بالشهادات، و ناس حتى قومتهم من السرير ونفض الكسل يشوفونه إنجاز، الحياة اكبر من نظرتك و من اختياراتك و من قدراتك، فما لك حق تقلل من انجاز انسان او تحدد مفهوم النجاح و الانجاز بالنسبة له كل واحد عايش حياة تختلف عن الثاني
من البارح على صدري كلام ولي عليّ؛ عْتاب
ضميري -يطوي اللي راح دون رْضاه- تأنيبه
ووجهٍ فيه من نصف النهار وفيه منْه أن غاب
بهَت نور إنتظاره .. جعل ماني من عذاريبه
أقصّر، والليالي ما تقصّر، والسمر ما طاب
وإذا ما أهتزّت غْصون الوفا ما طارت الخيبة
بخير أن عادها تزعل على تقصيري الأحباب
وإذا ما عادها بْتزعل على تقصيري.. مْصيبة
ملامحك .. تعقد مع العز ميعاد
و هيبتك فـ صد��ر المعادين جمره
مافيه حلم .. الا على يدك ينقاد
و المستحيل اللي معك حار بـ امره
خطوتك في عينه تقل طلقة زناد
يطيح من طوله .. قبل لا تمره
٢٥ |فبرايـر| ٢٠٢٥