30 يومًا.. ونلتقي في جدة 🏆⏳
استعد لـ #خليجي27 واحصل على تذكرتك الآن https://t.co/5s9nUezyEv 🎟️
#أهلًا_بالخليج
30 days to go.. See you in Jeddah 🏆⏳
Get ready for #Khaleeji27 and buy your ticket now 🎟️
#AhlanKhaleeji
Lionel Messi no fue solo un jugador.
Fue un viaje del que nadie quería comprar un boleto de regreso.
Es una alegría para quien lo contempla.
Sus admiradores desean verlo siempre sobre el campo de juego.
Para la mayoría de los futbolistas, el estadio es simplemente el escenario donde se juega al fútbol.
Pero para Messi, parece ser el patio trasero de su casa, donde juega con el balón como si estuviera compartiendo una tarde con sus hijos y su querido perro.
Para su familia, es el pilar que los sostiene.
Para su madre, es el orgullo de sus antepasados.
Para su padre, es la respuesta a las oraciones que elevó a Dios, y la bendición que recibió fue Messi.
Para sus amigos, es la compañía que ha dado nombre a toda una vida compartida.
Y para el mundo entero, él es el fútbol.
Y para mí, es el espectáculo más maravilloso que el universo haya podido ofrecer.
Cuando Messi pisa el campo, muchos arqueros dejan su valentía en el vestuario.
Messi lleva consigo todos los corazones y cautiva todas las miradas.
Le doy gracias a Dios por no haber sido arquero...
cuando Messi se acerca al área de los dieciocho metros.
لم يكن ميسي لاعبا فقط
هو رحلة سياحية
من دون تذكرة عودة
هو فرحه لمن يراه
فمحبيه يريدون أن يروه في أرض الملعب
المعلب هي ساحة كرة القدم للاعبين بشكل عام
ميسي يراها ( الفناء الخلفي للمنزل )
يداعب بها كرة القدم مع ابنائه وكلبهم المحبوب
لعائلته هو السند
ولوالدته هو فخر أسلافها!!
ولوالده هو الذي كان يدعي ربه
بوارد نعمته فاعطاه ميسي
ولاصدقائه الصحبه التى ترافق حياتهم
حاملة اسم ميسي
وللناس اجمع هو كرة القدم
ولي انا هو أهم سيرك ترفيهي للكون 🌏
عند رؤية ميسي في الملعب
يضع كثير من حراس المرمى
قلوبهم في غرف الملابس
ميسي حامل كل القلوب
وآسر كل العيون
احمد ربي أني
لم اكن حارس مرمى
وميسي يقترب من خط الـ ١٨!!
سوف يرحل ولن يعود💔
#Messi
@WeAreMessi 👑💙
"حين رأيت السبعين يجري أمامي"..
من أيام الثانوية والجامعة، كانت الرياضة المتنفس الحقيقي الذي أضع فيه كل طاقتي وشغفي. في مدارس الجامعة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران عشت أجمل اللحظات بين سباقات الجري، وميداليات الذهب، وجوائز هداف البطولة وأفضل لاعب. كنت أدخل كل منافسة بعقلية واحدة: أعطي كل ما أملك.
لكن وراء هذا الشغف كان هناك مصدر إلهام حقيقي، وهو والدي. كان يمارس الرياضة بشكل منتظم، يجري 10 كيلومترات يومًا بعد يوم، ويحفّزنا دائمًا بوضع جوائز لمن يصل إلى 20 كيلومتر.
إلى أن وصلت لمرحلة بدأت أجري معه، ورغم أنني تعبت في بعض اللحظات، إلا أنه كان ما زال يكمل جريه بثبات. رؤية رجل في بدايات السبعين من عمره بهذا الالتزام جعلتني أقسو على نفسي أكثر، وأرفع سقف تحدياتي.
هذا الإلهام كان أحد أسباب قراري في الوصول إلى مليون خطوة في ٩٠ يوماً كرحلة التزام وانضباط قبل أن تكون مجرد رقم.
واليوم، وبعد سنوات، أجد نفسي أعمل في المجال الذي أحببته منذ البداية، وكأن كل خطوة، وكل تعب، وكل شغف قد قادني إلى هذا المكان بفضل الله ونعمه التي لا تُعد ولا تُحصى.
تعلمت أن الأشياء التي تُخلص لها بصدق، تجد طريقها إليك يومًا ما.
النصيحة التي أؤمن بها:
"ما تُخلص له سيأتيك".
أهلاً بالخليج في جدة🌊💚
للتو انتهت مراسم حفل قرعة كأس الخليج 27 في جدة عروس البحر الأحمر لتعلن بداية انطلاق المنافسة في سبتمبر القادم 🏆
خطوة أخرى نحو استضافة كبرى البطولات بالتعاون مع اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم والاتحاد السعودي لكرة القدم🇸🇦⏳
#خليجي27#أهلا_بالخليج
#كأس_الخليج
"بوصلة التاريخ إلى المملكة"..🇸🇦
في مساء السبت قبل الماضي، عند التاسعة تمامًا، كانت الدرعية تبدو وكأنها تفتح أبواب المجد من جديد. هناك، في حي طريف، وتحديدًا أمام قصر سلوى، بدأت حكاية جديدة تُكتب من قلب التاريخ، في موقع يحتضن حفل قرعة كأس آسيا 2027 السعودية، ويشهد على قصة بدأت قبل مئات السنين وما زالت فصولها تُروى حتى اليوم.
يُروى عن الدرعية أنها مدينة لا تُنسى في ذاكرة البشر والعابرين في الجزيرة العربية، لكونها محطة للإنسان، وموطنًا للأمان، ومكانًا يعرف كيف يستقبل القادم إليه بحفاوة تشبه أهله. في أزقتها القديمة، كانت الحكايات تبدأ بالترحاب قبل أي شيء، فقد كانت "أهلًا" كلمة تُقال، وشعورًا يُعاش.
ومن بين تلك الحكايات، يقف قصر سلوى شامخًا كأحد أهم الشواهد التاريخية في المملكة؛ قصر حمل تفاصيل الدولة السعودية الأولى، وشهد قرارات غيّرت ملامح التاريخ، وظل رمزًا للهيبة والعمق والجذور. واليوم، يعود القصر ذاته ليحتضن لحظة جديدة من تاريخ القارة الآسيوية، ولكن هذه المرة بلغة الرياضة.
ما كان مميزًا في تلك الليلة، المنظمون الذين صنعوا تفاصيل الحدث، القادمون من قطاعات مختلفة ومدن متعددة، اجتمعوا في الدرعية لهدف واحد؛ أن يقدّموا صورة تشبه السعودية الحقيقية. ورغم اختلاف مناطقهم ولهجاتهم وتخصصاتهم، بدأ المكان وكأنه يجمع أهله، وكأن الدرعية تعرفهم جميعًا.
كان هناك شعور دافئ يصعب وصفه، ذلك النوع من المشاعر الذي يظهر في طريقة الترحيب، وفي الابتسامات، وفي الحرص على أدق التفاصيل، وفي رغبة الجميع بأن يشعر الضيف بأنه بين أهله. وهذا تحديدًا ما تفعله #السعودية دائمًا؛ في ضيافة لا تُصنع للمناسبات، إلا إنها جزء متجذر في الثقافة والمجتمع.
ولهذا، بدت عبارة "#أهلًا_آسيا" أكبر من مجرد شعار لبطولة، بل امتدادًا لطبيعة المكان ورسالة سبقت الزمان بسنوات طويلة. فقبل أن تستضيف المملكة كأس آسيا، كانت دائمًا تعرف كيف تُلهم العالم أجمع، بهوية سعودية وحفاوة عربية.
وأخيراً في #الدرعية، ومن هالأرض إذ يلتقي الإرث العربي بالحضارات المختلفة، بدأ المشهد وكأن المملكة لا تكتفي باستضافة حدث قاري، إلا أنها تكتب فصلًا جديدًا من حكايتها العريقة، حكاية وطن يعرف كيف يرحّب بالعالم، ويعيد اتجاه بوصلة التاريخ إلى المملكة.
"عندما تتولى الحياة زمام الأمور"
عند مفترق الطرق..
يبدو القرار دائمًا غير واضحًا
أو خاضعًا للمنطق..
أحيانًا لا يكون هناك خيار من الأساس..
ولا حتى قرار..
في تلك اللحظات..
تبدو الحياة وكأنها تتولى زمام الأمور..
فتأخذنا الأحداث إلى طرق لم نخطط لها..
وربما لم نتخيل يومًا أننا سنسلكها!
هناك طرق تُفرض علينا دون سابق إنذار..
وتجارب تُكتب لنا قبل أن نقرر خوضها!
فنجد أنفسنا داخلها..
نحاول الفهم والتكيف بدل الاختيار.
وفي خضم هذا التيه..
يصبح الانطباع الأول
أو الفرصة الأولى أمرًا حاسمًا!!
فليست كل اللحظات قابلة للتكرار..
ولا كل الفرص تمنح مرتين..
قد نمر بمواقف
لا تتيح لنا إعادة المحاولة أبداً!!
ولا تصحيح الصورة التي تشكلت عنا..
وهنا يظهر ثقل اللحظة..
حيث تختصر قرارات صغيرة
ملامح مستقبل كامل!
وللأسف دون أن نشعر..
الحياة..
في جوهرها سلسلة من القرارات
وقصة متكاملة..
فصولها مكتوبة بطريقة لا نعلمها..
نعيشها لحظة بلحظة..
نحاول أحيانًا أن نكون كتّاب هذه القصة..
نعيد صياغة أحداثها ونختار اتجاهاتها..
لكن الحقيقة أننا في كثير من الأحيان
نكون شخصيات داخل نص أكبر..
نسير وفق حبكة لا نملك كل تفاصيلها!
ومع ذلك..
تبقى للإنسان مساحة صغيرة من الاختيار..
حتى وسط هذا التيار الجارف من الأحداث!!
ربما لا نستطيع التحكم في كل ما يحدث لنا..
لكننا نملك دائمًا طريقة التعامل مع ما يحدث.
وهنا يكمن الفرق بين
من يعيش القصة كمتفرج..
ومن يترك بصمته فيها..
حتى لو لم يكتب بدايتها أو نهايتها!!
في النهاية..
الحياة ليست عادلة
في توزيع الفرص..
ولا واضحة
في رسم الطرق..
لكنها تمنحنا شيئًا واحدًا
لا يمكن انتزاعه..
وهو أن نكون جزءًا
من هذه القصة..
وأن نكون معناها..
مهما كانت غير متوقعة..
#الديوان_الملكي: بناء على توجيه #خادم_الحرمين_الشريفين، واستجابة للدعوة المقدمة لسمو #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء من فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فقد غادر سموه -بحفظ الله ورعايته- اليوم الاثنين متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة عمل رسمية
"سبت فراغ كبير"
ما نراه اليوم في كرة القدم
هو مجرد استعراض بلا قيمة..
بعد رحيل ميسي!!
انكشف فراغ كبير
لا تستطيع أي منظومة تعويضه!
صفقات بملايين
ومباريات تُبث بجودة 4K..
لكن المحتوى؟ "لا شي".
فقير..مكرر..
يفتقد للعبقري..
الذي كان يحوّل المستطيل الأخضر
إلى مسرح فني.
إن كانت هذه هي كرة القدم الحديثة..
فربما آن الأوان لتجربة رياضة أخرى.
لا توجد كرة قدم بعد اليوم.
اقترحوا مثلا التزلج تحت المطر..
أو سباقات هليكوبتر بين ناطحات السحاب...
أي شيء عشوائي..
قد يمنحنا إثارة أكثر مما نراه الآن.
ميسي رحل..
ومعه غادرت المتعة..
وغابت الفكرة..
واختفى السبب الوحيد
الذي جعلنا نؤمن أن كرة القدم
أكثر من مجرد لعبة.
#Messi
Discover who’s hiring, what roles they’re hiring for and how to secure a top-paying remote job so you can work from any location in the U.S.—and sometimes, even internationally.
https://t.co/jCfLOb7WJA
لم يعد هنالك حبر كاف
لإعادة شحن الكلمات!
الرصيد على وشك النفاد..
لا من الحروف..بل من القدرة على حملها!
كل جملة تقال: "تشعر وكأنها استعارة مستهلكة".. وكل حرف يمر: "يمر مثقلاً كأنه يعتذر عن حضوره المتأخر"..
لم تعد الكلمات فعلًا يُطلق لبداية! بل باتت رد فعل ودفاعًا أخيرًا عن نبض
"لم يعد يجد صوتًا يليق به"..
نكتب لا لنبوح.. "بل لنُثبت أننا لا زلنا نحاول".. نتكلم لا لنُفهم.. "بل كي لا نصمت ونختفي تمامًا"..
كأن اللغة نفسها بدأت تتثاءب.. كأن المفردات أصبحت مرهقة من كثرة الاستهلاك!!
وأنا في المنتصف!
أحاول جمع ما تبقى من معنى.. أبحث في الذاكرة عن كلمة واحدة لم تُستنزف بعد..
كلمة صادقة..جديدة..
لا ترتدي صوت غيري
ولا تنقل وجع أحد سواي!
فهل تبقى من الصمت مساحة؟
لأكتب فيها بصمتي..
أم أن الوقت قد حان!!
لأمنح المعنى استراحته الطويلة؟
وكأنها لم تكن!!
تأتي الأشياء على استحياء...
لحظة فرح
لمحة أمل
صوت مألوف
يدٌ تمسك بك حين توشك على السقوط🙌
تأتي كأنها وعدٌ دائم، كأنها ستبقى. ثم ترحل… بهدوء
دون ضجيج، كما لو أنها خجلت من البقاء طويلًا
ترحل وكأنها لم تمرّ
وكأن الذاكرة اختلقت وجودها
وكأن الشعور بها كان حلمًا في غفوة قصيرة
كل الأشياء تأتي… وتمضي
الوجوه التي أحببناها
الكلمات التي آمنت بنا
الأماكن التي احتضنتنا
والأيام التي خِلناها لا تنتهي
تمرّ كنسمةٍ عابرة
تترك أثرًا لا يُرى
وجرحًا لا يُشفى
وسؤالًا لا يُجاب: هل كانت حقًا؟ أم أننا فقط تمنيناها
الإعلام الرياضي بين الواقع والطموح العالمي
في ظل التوجه الكبير الذي تقوده المملكة نحو استضافة أكبر وأهم الأحداث الرياضية العالمية، بات من الضروري أن يرتقي الإعلام الرياضي المحلي ليواكب هذا الطموح.
فبينما تتسارع الخطوات نحو العالمية، ما زلنا نلاحظ في الإعلام الرياضي المحلي مظاهر مؤسفة من التعصب، والتراشق اللفظي، وتغليب الانتماءات الضيقة على المهنية، سواء عبر القنوات التلفزيونية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
مع الأسف، هناك من يعتلون منابر الإعلام الرياضي وهم يفتقرون إلى أبسط مقومات المهنية والحياد، ويكتفون بإثارة الجدل والتأجيج الجماهيري، بدلًا من تقديم محتوى تحليلي راقٍ يدعم تطور الرياضة ويعكس صورة إيجابية عن المملكة للعالم.
ولذا، فإننا كجماهير رياضية نطمح إلى رؤية إعلام رياضي ناضج، يرتقي في فكره وأدواته إلى مستوى الفعاليات التي تستضيفها المملكة، ويكون شريكًا في تحقيق رؤية المملكة 2030 في جانبها الرياضي، لا عائقًا أمامها.
نناشد الجهات المسؤولة عن القطاع الرياضي والإعلامي، وكذلك من يحملون حقائب هذا الملف المهم، بالنظر الجاد في مستوى الطرح الإعلامي، ووضع معايير أكثر صرامة لاختيار من يمثل الإعلام الرياضي، من حيث الكفاءة، الوعي والقدرة على النقد البنّاء بعيدًا عن التحيز والتعصب.
الإعلام شريك في التنمية، والرياضة إحدى واجهات الوطن الحضارية، والإعلام الرياضي إما أن يكون واجهة مشرفة أو نقطة ضعف يجب تداركها.
المستثمر الأجنبي والرياضة السعودية🇸🇦⚽️
عندما فتح الاستثمار الأجنبي في #السعودية بدأت الحكومات والشركات العالمية في النظر إلى المملكة من حيث الطفرة الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة السعودية على كافة المجالات التعليمية والصناعية والبناء والتشييد والصحة والرياضة والتقنية، ويبقى طرح شركة #أرامكو السعودية في سوق الأسهم كأكبر شركات العالم علامة ومؤشر لجدية السعودية في بناء قاعدة استثمارية وسوق جديد في المنطقة.
الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وبريطانيا من أكثر الدول التي وضعت رؤوس أموالها في المملكة لما تملكه السعودية من رؤية واضحة واهتمام حكومي وشعبي بتحقيق أهدافها والوصول لمبتغاها.
حيث بدأت السعودية في جلب الاهتمام العالمي من خلال الرياضة إذ تم صرف أكثر من مليار يورو ما يعادل 5 مليار ريال سعودي في سوق الانتقالات الصيفية موسم 2023-2024 إذ أصبحت ملاعب السعودية مطمع رئيسي لكل لاعبي أوروبا وأمريكا الجنوبية في القدوم وكسب المال والشهرة السريعة في اللعب في السعودية.
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على أربعة أندية سعودية، حيث وضع الفيفا آلية محددة لمعرفة طريقة المساواة والصرف بينهما حيث تتنافس الأربعة أندية على #دوري_روشن وذلك ما وجب من الصندوق ايضاحه للجميع في آلية المنافسة والعدالة.
حيث يواجه الصندوق بعض المخاوف في الموازنة بين الأندية من حيث الأهداف الرئيسية لكل ناد في جلب أكبر قدر ممكن من الإيرادات وتقنين المصروفات لتتناسب مع متطلبات هيئة سوق المال في طرح الأندية في سوق الأسهم السعودي. (تاسي)
ومن بعد موسم ونصف اتضحت أندية الشركات (العلا – نيوم – القادسية) أكثر هدوء وبرتم متناسق في الوصول للأهداف وبإمكانية المنافسة في المواسم القادمة نظرا لعدم وجود ضغط جماهيري وإدارة احترافية تقود شركة وليس فريق كرة قدم فقط.
وعند النظر للتجارب الاستثمارية للأجانب في الدوري الإنجليزي نلاحظ هيمنة أمريكية حقيقية على الدوري الإنجليزي بامتلاكهم إلى 34 ناد وبنسبة 40% من ملكية الأندية، إذ تقدر قيمة الدوري الإنجليزي بأكثر من 9 مليار يورو.
يأتي الصينيون والتايلنديون في المرتبة الرابعة والخامسة بتملكهم 10% من أندية الدوري، الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية تسيطر على 10% من أندية إنجلترا.
بدأ الأمريكيون الاستثمار في الدوري الإنجليزي من خلال الاستحواذ على نادي مانشستر يونايتد عام 2005 بقيمة 750 مليون دولار حيث وصلت القيمة السوقية للنادي حتى 7 مليار دولار. استمرت الهيمنة الامريكية على أندية لندن (الارسنال وتشيلسي وبورنموث وكريستال بالاس) من خلال ملكية كاملة أو جزئية.
الإيراني فرهاد مشيري مالك نادي إيفرتون والباكستاني شهيد خان مالك نادي فولهام يسيطران على أندية انجليزية عريقة ذات مردود مالي جيد يمكنهما من تطوير البنية التحتية للنادي وجلب إيرادات مالية تسهم في ملئ خزينة النادي بالمال.
أيضا التايلندي فيشاي المالك لمجموعة كينج باور العالمية المالكة لنادي ليستر الحاصل على الدوري الإنجليزي موسم 2016 إذ حقق أكبر انجاز تاريخي للنادي وحصل على أرباح وعوائد غير مسبوقة.
مؤخرا دخل صندوق الاستثمارات العامة السعودي في المنافسة واستحوذ على نادي نيوكاسل الإنجليزي بقيمة 300 مليون دولار إذ تعد من أكبر الصفقات الرياضية في الدوري الإنجليزي.
يعد الاستثمار الرياضي أحد أهم المحركات الاقتصادية الحالية في العالم إذ تعد الشعبية العالمية لكرة القدم فرصة استثمارية مجدية على المدى الطويل في تحقيق إيرادات وعوائد كبيرة.
وفي ضوء جلب المستثمر الأجنبي لدوري روشن السعودي سوف يكسب كلا الطرفين الكثير من الأمور وأهمها الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي في السعودية والمعرفة المالية والإدارة والتشغيل والعمليات من المستثمرين الأجانب.
أخيرا، هل يمكن لوزارة الرياضة السعودية تجهيز الأساسيات الأولية التي تلبي احتياج المستثمر الأجنبي؟ وهل يمكن من وضع خط أساس يمكن من خلاله قياس أداء الأندية التي يمكن عن طريقها جلب مليار ريال سعودي سنويا؟
بخلاف نادي #الهلال السعودي الذي أظهر تقريره المالي الأخير بوصوله إلى مليار ريال سعودي من إيرادات موسم 2023-2024 إذ أن الهلال أحد أكبر أندية السعودية وآسيا ولم يتجاوز المليار ريال سعودي وفي المقابل حقق نادي ليدز الإنجليزي والذي يقبع في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي أكثر من مليار ريال سعودي.