" في عزلته الطويلة، اعتـاد دیکارت على نظام منضبط، کان يستيقظ متأخـرًا ويبـدأ يومـه بالتأمـل وهـو لا يـزال فـي سـريره، يتـرك أفكاره تنسـاب ببـطء، وما إن تخطـر فـرة فـي ذهنه حتـی ينهـض إلى مكتبه،
ويدونها في ملاحظاته، ثم يعود إلى فرشه منتظرا فكرة جديدة. "
« عزيزي ثيو:
إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يصنعه العقل بنا؟ إنه يفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة..
إنني أتعفن مللا لولا ريشتي وألواني هذه، أعيد بها خلق الأشياء من جديد.. كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعدما يطؤها الزمن.. ماذا أصنع؟ أريد أن أبتكر خطوطا وألوانا جديدة، غير تلك
لا تقيّم تقدم الأمور بثبات المعرفة ودقة إصابة الهدف، بل تقيّم تقدمها في كل مرة تهبط فيها إلى درك أسفل بأن تهبط بانحدار أخف من السابق أو وتصعد فيها بشكل أسرع ولو قليلا، وبحدوث أو الحصول على شيء جيد في الأسفل وفي الطريق.
إن حرض الفعل المرغوب دافع لهروب من مكروه، أو اعترضه توتر لحاجة أولى، يؤجل، حتى يذهب المكروه أو يتوقف الهروب، وحتى تستكشف الحاجة وتنقضي ويزول التوتر، فتحل السكينة أو الشغف وحده دون تحريض من قبل هروب أو اعتراض من قبل حاجة.
الدارات العصبية لنظام الصراع، المزعوم اقتصار الزواحف عليه، ونظام العاطفة، المزعوم ارتقاء الثدييات به عليها، ونظام الإدراك، المزعوم اختصاص الإنسان به. إن أنظمة الدماغ الثلاث موجودة لدى جميع الفقاريات. إذًا كيف تتطور الأدمغة؟ إنها تعيد تنظيم نفسها أثناء اتساعها كما تفعل الشركات.
المحاكاة هي تقديرات دماغك لما هو حاصل في العالم.
بل هي الوضعية التي يتخذها الدماغ تلقائيا لجميع العمليات الذهنية (اللغة، التذكر، التصور، الأحلام، التعاطف..).
يغير الدماغ من النبضات العصبية للعصبونات الحسية في غياب مدخلات حسية >تغيرات في الجسد > تقود السلوك
كيف تصنع العواطف📖
❞ما كان معروفا وفعالا،إلى حد ما، قد زال. مات شيء ما، وما سيحل محله لم يولد بعد. ليس من الواضح ما إذا كان أي شيء سيولد بالفعل من هذه الفوضى والظلام.
الذات، النموذج المركزي للكمال في النفس، لا تبالي بالترتيب الذي بناه الأنا من أجل البقاء. تحطمه لأنه أصغر من أن يستوعب ما نحن عليه❝
المحاكاة هي تقديرات دماغك لما هو حاصل في العالم.
بل هي الوضعية التي يتخذها الدماغ تلقائيا لجميع العمليات الذهنية (اللغة، التذكر، التصور، الأحلام، التعاطف..).
يغير الدماغ من النبضات العصبية للعصبونات الحسية في غياب مدخلات حسية >تغيرات في الجسد > تقود السلوك
كيف تصنع العواطف📖
تشرح بأن عافيتك وهناءك يستردان ويزدادان ببساطة بازدياد قدرتك على الحركة وازدياد صوتك انسيابا والأمور الصغيرة اتساقا. غير أن الجميع يتحرك ويصدر صوتا والأمور الصغيرة معتادة ولا تكفي؛
هل من نتائج معتبرة؟ وهل يستقيم مستقبلك لتُرى بوضوح؟
فتعبر عن الشعور والشيء بممارسته، كذلك الحزن!
« يجد ذلك استنائيا، أن يحس بقدميه على الأرض، أن يحس برئتيه تتسعان وتنقبضان مع الهواء الذي يتنفسه، يكون عارفا أنه إذا وضع قدما أمام الأخرى فسیتمكن من المشي من حیث هو إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه.
وسواء أكانت كذلك بالفعل أم لا، فإنه يجد هذه السعادة استثنائية حقا. »
بقاء الانتباه (الرغبة، التمني، الخوف، القلق، الغضب، المكبوت.. ) دون إرضاء يعني بقائه في طور السؤال.
عند العجز عن تحصيل استجابة مقبولة من الذات أو الآخر أو الشيء، ينظر في صلاحية السؤال > جدوى الانتباه المعين > أولوية القيمة والضرورة.
ماذا عند العجز عن النظر؟
السؤال كعملية وشعور هو الانتباه الممنوح إلى أمر ما. الجواب كاستجابة قبول هي حصول المراد من الانتباه بفعل أو قول أو تفكير أو حدث مطلوب.
يحدث السؤال والجواب بين الفرد ونفسه وبينه والآخر وبينه والأشياء.
الضرورات والقيم تقود الانتباه:تعين الأسئلة ذات الصلة وترسم طريق الأجوبة المقبولة
السؤال كعملية وشعور هو الانتباه الممنوح إلى أمر ما. الجواب كاستجابة قبول هي حصول المراد من الانتباه بفعل أو قول أو تفكير أو حدث مطلوب.
يحدث السؤال والجواب بين الفرد ونفسه وبينه والآخر وبينه والأشياء.
الضرورات والقيم تقود الانتباه:تعين الأسئلة ذات الصلة وترسم طريق الأجوبة المقبولة
« سأظل أتحرك للأبد
كالعالم الذي يتقلب أسفل مني
وإن تهت
سأنظر إلى السماء
وعندما تسحبني عباءة الأرض السوداء
سأكون مستعدا للاستسلام
تذكر جيدًا.. كلنا معًا في هذا الأمر
لوأني عشت الحياة الموهوبة إلي جيدًا
لن أخشى الموت »
The Avett Brothers- نجار للأبد