لا تحتاج تشرح او تبرر نفسك لأي احد
صفي عالمك في الداخل وزن نفسيتك ثم:
دع الامور تجري في أعنتها
ولا تبيتن إلا خالي البال
ما بين غمضة عين وانتباهتها
يبدل الله من حال إلى حال
أغلب الذين يختارون نشاطات خطيرة مثل تسلق الجبال أو تزلج الشواطئ أو سباق الراليات الخطير وغيرها في الحقيقة ليس لأن هالالعاب ممتعة هم لايدركون أن هذا النوع من النشاط يتطلب حضور مطلق ووعي مكثف، لم يعد للتفكير أي مجال بتاتا مجرد حضور كامل جدا لذلك من خلال هذا الحضور يشعرون بحيوية عالية جدا يدمنون عليها وهم لايعلمون أن الحضور العالي نفسه هو الذي منحهم تلك الحيوية العالية لذلك يكررون نفس النشاط ليحفزهم لهذا الحضور، تستطيع تحقيق هذي الحيوية العالية دون الحاجة لممارسات خطيرة فقط اجلب الحضور التام لأي ممارسة عادية سوف تتحول هذي الممارسة العادية لمتعة عالية جدا، في الحقيقة المتعة الخارقة مجرد فكرة مضللة لأن المتعة في حقيقتها انتشار الوعي وتدفقه في أي شي مهما كان، مالذي يجعل المزارع يعيش في مزرعته لسنوات طويلة لايمل من رعاية نباتاته؟ إنه الاتصال الكامل بمايفعله، سوف تدور بحلقة مفرغة من الضياع والمعاناة مالم تدرك حقيقة الحضور في صنع حياة مختلفة،ليس أمر ثانوي هو أساس الحياة الطيبة:)
معظم البشر يعيشون بانتظار ( اليوم الحلم)
اليوم الذي تتحق فيه أحلامهم ويشعرون بفرحة عارمة على طريقة نهايات الأفلام السعيدة لذلك حتى يأتي هذا اليوم الموعود فهم يعيشون في شقاء وتعاسة وشعور عميق بعدم الرضا..
هذي الطريقة في العيش هي من اختراعات ( الأنا الزائفة ) المهووسة بالشعور بالدونية أو الغطرسة فبالنسبة لها هذا اليوم الحلم هو الطريقة الممكنة للانتقام من الاخرين الذين أساؤا معاملتها من خلال إظهار أفضليتها المطلقة والتفوق عليهم ..
الأنا تعرف أنه لو تحقق كل شئ لن تشبع ولن يأتي الرضا التام بل هي دائما تشعر بوجود شئ مفقود، وهذا الشعور طبيعي بحكم الشراكة الأبدية الموجودة بين الأنا والزمن، وعاء الأنا سحيق جدا لايمتلئ فهو يريد إما المزيد أو السخط
الأحلام ليست شيئا خاطئا إنما الخطأ في انتظارها وتوسل ظهورها، الأحلام لاتتحقق بطريقة فجائية لإنقاذك من تعاستك، هي تأتي بشكل متصاعد غير منتظر، تأتي عندما تكون هذه اللحظة معجونة بشكل كامل داخل حضورك تعيشها كماهي وكيف كانت عندما تكون اللحظة هي هدف الأهداف، ينمو تدريجيا شعور الإمتلاء الذي من خلاله تأتي الأحلام، لم يعد ظهور الحلم أمرا صاخباً ومفاجئا فهو لم يملأني إنما امتلائي هو الذي أتي به ..
تماما مثل الفنان الرسام الأسطوري، ليست نهاية اللوحة اللي ملأته ولاشهرتها ولاقيمتها لقد كان حين يرسمها مستغرقا ذائبا في تفاصيلها لم يشغله إكمالها، لذلك أنت لاتقف أما لوحة إنما أمام وعي متدفق ممتلئ في لوحة لذلك يسحرك بريقها وعمقها لأن روحك ميزتها ..
للحديث بقية 🤍
العيش في اللحظة هو أمر محبط جدا للأنا المتضخمة التي تريد الشعور بالتفوق والإنجاز والفخامة طول الوقت لتثبت أنها الأفضل، الأنا المتضخمة تفكر بالنتيجة طول الوقت ومش هنا المشكلة فإرادة النتيجة شي طبيعي وفطري ولكنها عالقة تماما في انتظارها لذلك بالنسبة لها اللحظة الحالية الخالية من النتيجة أمر يشعرها بالسخط والإحباط والمعاناة،جرب بنفسك وشوف بمجرد تقرر التخلي عن التفكير بالثمرة والنتيجة كمية الإحباط والمأساة اللي راح تحس فيها بالبداية ولكنها البداية فقط فأناك المتضخمة تعلم جيدا أن اللحظة الحالية هي مكان إبادتها وذوبانها لذلك تقاومها بكل ماتملك وأقوى اسحلتها المخاوف، الخوف من التفريط الخوف من عدم تحقيق شئ الخوف من التسليم، العلامة الفارقة لتجاوز هذا الموضوع هو وعيك الذي يعلم أن كل هذا مجرد دخان حرق غرورك وتستمر راسخا في جعل هذي اللحظة هي هدفك واهتمامك معزولة عن التفكير بالنتيجة، ثم تستمر لجعل الأهمية القصوى لما تفعله فقط في اللحظة وجعل النتيجة أمر ثانوي، إن ماتفعله بالضبط كالذي يعمل حمية غذائية لتخفيف وزنه، إن أناك المتصخمة الثقيلة تتغذى ع الزمن والتفكير بالنتيجة بشكل جنوني، لذلك وقت الدعاء ذهنها مشغول بالاستجابة لقد فاتها الكثير من معرفة اسرار الدعاء والاتصال والخفة، عندما تأكل شاردة همها الوصول للشبع دون الاستمتاع الكلي بالأكل، عندما تستمتع لقصة همها فقط معرفة النهاية، إن التعلق بالنتيجة هو مرض العصر وداء الروح وحجاب البصيرة وعذاب يومي للنفوس، مالم تتيقظ لهذي الحقيقة سوف يأكلك الزمن بلارحمة:)
ماتقدر تبتز عاطفيا شخص متصالح مع وحدته، لأنه ايش اللي يخليك بحالة ابتزاز عاطفي؟ هروبك من أنك تكون بالأخير وحيدا لاتجد الإهتمام ..
والحديث مش عن ان الوحدة حلوة ولا عن انك بشر محتاج للعاطفة، الحديث عن الابتزاز العاطفي اللي مخليك ملطشة سهل الاصطياد من المضطربين والمتلاعبين ..
ايش أكبر كابوس بشع ممكن يصير لك؟ إنك تعيش بقية حياتك لوحدك؟ قول اوكي اكون وحيد، قولها بصدق خلي مشاعرك تعبر عنها عادي ولو بغضب قولها،
التصالح مع فكرة الوحدة يحل لك مشاكل كثبرة منها الخوف من الموت والنسيان :)
#خذها_قاعدة👌: اسهل شيء: النقد، وأصعبها ان تخطط وتعمل وتثمر. من السهل ان تعيش متفلسفا مسوي لك برنامج في يوتيوب تتناول فيه التحقير من اعمال المنجزين. اصعب بل أمتع واصدق شيء أن توجد اعمالا حية على ارض الواقع: تخدم، توظف، تقدم، وتنفع البشر والبشرية. لا تنظر لكلام الشخص ابحث عن اثره
منهجنا يدعم الحرية والامن والتنمية والبهجة ونشر الخير والسلام
ستلاحظ ان المتعود على غير ذلك وربى فيه يعترض ولربما يحسبك تلمزه نظرا لشعوره العميق بذلك
نحن واحد.. كل خير في بلد، كلنا مستفيدون منه، ويجب على البقية دعمه لينتشر في بلادناهم وغيرها
ما تدعمه ينتشر في حياتك💙
المختلف هذا الشتاء بفعاليات الأكاديمية هو أن كل السهرات سيقدمها ستارز🎖فقط
وبالصوت والصورة يعني ولا أمسية تتفوَّت..
والموضوعات تكمل بعضها
مع انتهاء الفعاليات تراكمياً أرى فرصة ميلاد وعي جديد قادر على صناعة واقع أجمل بيقين المتوازن ✨رح نحضر كل الجلسات باذن الله✌️
#حقبة_النور
#خذها_قاعدة👌: الحفاظ على السلام الداخلي أولية؛ فلا شيء يستحق التضحية به. من يفقد السلام الداخلي يتزعزع كل العالم بنظره واحساسه، ومن يملكه لا تؤثر عليه كل اضطرابات العالم. هو كرجل متدفئ أمام نار لطيفة في البيت يستمع لموسيقى هادئة، فيما يمكنك أن ترى من خلال الزجاج عواصف في الخارج
الناس والواقع أربعة:
1️⃣ كومبارس او مهرج او "ستنت" من يأخذ الضربات في فلم الواقع
2️⃣ ممثل شرير مستغل في فلم في الغالب تافه او عابر
3️⃣ بطل وهمي، يمثل، ويتصارع مع الواقع وأشراره
4️⃣ حقيقي خارج افلام الواقع، يعيش البُعد والعمق، ويصنع محيطه من خياراته
الرابع كاللؤلؤة في محيط!
مع كل الاحترام ولكن بعض الممارسين في مجال الوعي ينشرون التأنيب والتشكيك والايجابية السامة. والكثير منهم بالعكس مفيدين جداااا ونشكرهم. ولكن السؤال هل استبدلنا برمجة التأنيب والتخويف من رجال الدين ببرمجة مشابهة من ممارسي الوعي؟
الحسابات التي تثير الفتن بين الشعوب العربية هي حسابات مدعومة من الصهاينة ويتاثر فيها الأغبياء والسذج والهمل
انتبه!
نحن بشرية واحدة نستحق جميعا العيش الكريم ومن يعتدي يردع للمصلحة العامة، والشر يخص ولا يعم، والمواطن الفاسد لا يمثل بلده
اللهم استودعناك أهلنا في غزة وأنت لا تخيّب الظنون🙏
أنت كفيلهم وأنت حاميهم من شرذمة أوغاد أستعبدتهم شياطين الأرض وسحاليها، فكن لهم ما كنت لإبراهيم في وجه النمرود، ولموسى أمام فرعون، ولمحمد يوم حنين.. أنت وليهم وأنت مولاهم.. فلا تحرمنا الآيات فيمن طغى ولا الهزيمة فيمن بغى🙏