والنبي ﷺ بنفسه قال لسيدنا عمر: "لا تنساني من صالح دُعائك" وأكيد إحنا أحوَج من النبي لكل دعوة.. فـ إفتكرونا بصالح الدعاء ياجماعه.. بالفرج والطمأنينة والتوفيق، وراحة البال والقلب والنفسية.. وطبيعي إن كل دعوة هتدعيها هيدعيلك قصادها ملك من الملائكة ويقول: ولك بالمِثل. ♥️
بمناسبة قُرب العشر الأوائل من ذي الحجة واجتماع أسباب إجابة الدعاء بإذن الله فيها كنت حابة أقول حاجه مهمة..
الإمام بن تيمية بيقول: "أسرع الدُعاء إجابة، هو الغائب لغائب.." إنك تفتكر صاحب أو حبيب فتدعيله أو يدعيلك، ساعتها الدعاء مابياخدش وقت وبيدخل في قايمة الأولوية في القبول.