هل نكتبُ لأننا نهوى الكتابة، أم نكتبُ لما وراءها من غاية؟
أحرفٌ تُساق... أفكارٌ تُراق...
ولكلّ كاتبٍ في السطرِ نِيَّة، وفي المعنى قضيَّة.
وتبقى المعضلةُ... بين شهوة الحرف، وشرف الهدف.
لولا الأمل لخمدت العزائم، وبطل العمل، فالحياة بلا سعي كسرابٍ يحسبه الظمآن ماءً، ولولا ظلمة الليل ما تجلَّى إشراق النهار، وكذلك الشدائد تُنبت أسباب الفرج.
فمهما بلغ بنا الضعف، أو أحاط بنا الاستضعاف، فإن مع الأمل قوةً لا تنكسر، ومع الصبر فجرًا لا يتأخر.
@fawaz_dr صدقت يا قدموس، وتجد هذه الظاهرة عند أعداء منهج أهل السنة والكتاب أكثر ظهورا؛ إذ يفتش أحدهم عن الرخص كما يفتش الجائع عن فتات يوافق هواه، لا عما يبرئ ذمته ويصلح دينه.
@abduImaIek وتبقى آثار الصالحين وإن غابوا، كالعطر إذا مر بالمكان أحياه، وكالدعاء إذا صعد إلى السماء أبقاه.
رحمه الله رحمة واسعة، وجعل ذكره في الطيبين، ومقامه في عليين.
@Khalidababatain سبحان الله، وأحسبُ أن هذا الأمر كان عندنا في مدينة الجلفة أيضًا، غير أنّه ـ مع الأسف ـ أخذ يندثر شيئًا فشيئًا.
ونسميه عندنا: "الحيح"، وكان منظرُ المعاعز وهي تعود إلى بيوت أهلها وحدها من مشاهد الألفة والبساطة الجميلة.