@othimean@Dex_771 الله يرزقك يا مشاري لكن
كثير من شكاوى التطوع كانت في القطاع الصحي ، اخوي ثقافة التطوع بشكل عام سيئة ومضره للآخرين لانها تحتاج استقرار مادي او دعم اجتماعي وهذا الي اعتقد ٨٠٪ من الشباب مايحصله بسهولة
فالخبرة لازم تكون من وظائف حقيقية براتب شهري غير كذا استغلال لشغف وطاقة الشباب
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
@fightazon One of the most disgusting things I’ve ever seen,when he couldn’t finish the choke he pretended the joke was over just to get his opponent to drop his guard then went right back to choking him , And even after the guy tapping he kept going, what a clown 🤡
حسين عبدالغني آخر سنين اللعب كان يستفزه اي لاعب صغير بالسن يسطى عليه بالملعب ويشوف انه مازال هو هذاك حسين العشريني
لازم تقيّم حدود قدرتك في كل امور الحياة والعمر له احكام مجرد ماتتجاهل هذا الشيء عشان تهرب من فكرة الكِبَر
مصيرك تذوق ألمه ولكن بمرارة لا تحتمل
رونالدو يعطيك دروس في الحياة عظيمة ، يحاول يقنع نفسه والآخرين ان العمر مجرد رقم ولكن في الاخير العمر هو كل شي واذا ماعرفت تعيش مراحل حياتك -حتى في قمة المجد - فسقوطك بيكون مؤلم
بدل ما تسقط من القمة تعلم كيف ومتى ترتجل من هناك ، فالسقوط مدوي
بالعامية
الله يرحم والديكم لا تنزلون صوركم وتشغلون القضاة ، كل شوي واحد منزل صورته ووالله لأوكل محامي ياخذ حقي ، يا اعزائي ترى ما احد يشوفكم حلوين الا امهاتكم ارسلوا لهم صوركم واستمتعوا بالكلمات الجميلة …
كنت أتكلم مرة مع أحد من الشباب على أن نموذج توحيد الدولة السعودية لا يوازيه دولة في العالم، ليس خطابًا عصاميًا أو تطبيل كما يقولون، قراءة بسيطة للتاريخ تعرف أن توحيد الكلمة والمراحل التي مرت بها السعودية هي اصطفاء إلهي بأن يكون لهذه الدولة وحكامها حفظهم الله الشأن العظيم في خدمة الإسلام والمسلمين.