انا هنا أمتطي صهوة الكلمة، وأبحر في مراكب الحرف وأغرق في جميل النص ربما لاتفهم جملتي من القراءة الاولى ! أعتني كثيراً بما وراء النص ، أخلق من الجملة معاني عدة، فلا اكتب مما يكتبه الغير ولاانسخ ماأراه ولذلك كتاباتي من مشاعري المزاجيةوالمتقلبه ☺️✋🏻
#بن_حمد
قالوا: أتحبّ الشيعة؟!
قلت: أحبُّ كلَّ من ينصر ديننا ويجاهد في سبيل الله بعزة وكرامة لتحرير مقدساتنا، ولا يركع لعدونا أيًّا كان انتماؤه.
من لبّى نداء الله تعالى:
(انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
وسعى إلى استعادة كرامةٍ مهدورة، فأذَّل الله به عدونا،
(وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
ومن أخذ بأسباب القوة وأعد العدة رغم حصار لأكثر من أربعين سنة
(وَأَعِدّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)،
ومن قدّم الشهداء في سبيل الله،
(وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ)
ومن باع نفسه لله طمعًا في وعده:
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ)
ومن استبدلنا الله بهم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه )
فالمعيار عندي هو الموقف من نصرة الحق لا الانتماء الطائفي.
والسؤال:
ماذا قدّم غيرهم من حاكمنا ومشايخنا غير الخنوع والركوع والخذلان والخيانة والعمالة والخسة والنذالة ؟!!
(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)؟!
رحم الله الإمام الشهيد السيد على خامنئي
( من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
إنَّ رجلاً مثل #خامنئي لا يستحق إلا أن يكون شهيداً.
رجل شارف على التسعين،
ختم عمره بالجهاد من أجل المسجد الأقصى،
طلب الشهادة بصدق فنالها.
فهل يموت كما يموت البعير من حكامنا؟؟
أنا عجوز، جسدي لا قيمة له. أجلس على كرسي وأراقب هذه الثورة. إن ظنت إسرائيل أنها تستطيع الانتصار بقتلي، فهي واهمة. هذه الثورة يقودها شباب إيران، وستبقى شامخة لا تُقهر. حتى لو قُتلت، لن تُمسّ إيران بسوء. إيران مؤسسة على الأخلاق، ولن تكون أبدًا عبدة لأحد في العالم.»
• آية الله خامنئي .
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
أشهد أنك صدقت ما عاهدت الله عليه
ولم تبدل في يوم من الأيام تبديلا
بل وعدت ووفيت
وأبليت حتى قضيت
شهيدا تقارع أهل الظلم والجور والبغي
فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
#Khamenei
#خامنه_ای
#خامنئي
علموا أولادكم أن هناك دولة إسلامية محاصرة استطاعت أن تصنع سلاحها لتدافع به عن نفسها وتدك حثالات الصهيونية الحقيرة..
علموا أولادكم بأن العزة في تطبيق قول الله:
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"..
الله في الساحة
عقب مراسم تشييع شهداء الثورة الاسلامية مباشرة توجَّه الإمام الخميني (قدّس الله نفسه الزكية) بكلمة عبر إذاعة طهران مخاطباً بها قلوب المؤمنين ورافعاً بها معنويات الشعب الإيراني فقال بكلمات ملؤها الثقة والإيمان:
استُشهِد مطهري؟ الله في الساحة.
استُشهِد شمران؟ الله في الساحة.
استُشهِد رجائي؟ الله في الساحة.
ثم أردف قائلاً
إن كانت أمريكا تظن أن النصر حليفها فلتُجرّب أن تُقصي الله من الساحة.
فإن استطاعت ذلك فلعلها تنتصر.
لكنها لن تستطيع.
ولهذا نحن المنتصرون.
كلمات تختصر رؤية قائدٍ ربانيٍّ يرى المعركة من زاوية التوحيد لا من منطق السلاح والعدد ويُعلّم الأمة أن النصر لا يكون بكثرة القادة أو السلاح بل بثبات العقيدة وحضور الله في ميدان المواجهة.