أدين وأستنكر بأشد وأقسى العبارات الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذته مليشيا الحو��ي الارهابية بصواريخ بالستية استهدفت قصر معاشيق في عاصمتنا الحبيبة عدن..مما اسفر عن سقوط شهداء وجرحى من خيرة أبنائنا من الحراسات والعاملين.
إن هذا الاعتداء الإجرامي يمثل استهدافا مباشرا لأمن العاصمة عدن واستقرارها واعتداء على مؤسسات الدولة وأرواح العاملين فيها، ويكشف خطورة استمرار النهج القائم على استخدام القوة والصواريخ لاستهداف المدن والمنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر.
ولا يمكن فصل هذا الاعتداء عن سجل الهجمات التي قامت بها مليشيا الحوثي الارهابية وما شهدته المملكة العربية السعودية الشقيقة من اعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت مدنية وأماكن ذات قدسية دينية، في انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني وما يفرضه من حماية للمدنيين والأعيان المدنية.
وأمام خطورة هذا التصعيد، نطالب الأمم المتحدة ��مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية وضمان المساءلة عن الانتهاكات التي تثبت مسؤولية مرتكبيها.
الرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا.
حفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأدام على شعوبنا الأمن والسلام.
#مشروع_عدن_الوطني يدين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي البالستي الذي شنته #مليشيات_الحوثي_الإرهابية على قصر معاشيق بالعاصمة عدن وما أسفر عنه من استشاد وجرح أفراد منالحراسة والعاملين، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً واعتداءً يهدد أمن العاصمة وسلامة سكانها، ويعكس استمرار المليشيات العنف
مشروع عدن الوطني | بيان هام
بيان إدانة واستنكار للهجوم الحوثي على قصر معاشيق في العاصمة عدن
يدين مشروع عدن الوطني بأشد العبارات الهجوم الصاروخي البالستي الذي شنته مليشيات الحوثي الإرهابية على قصر معاشيق في العاصمة عدن، وما أسفر عنه من سقوط شهداء وجرحى من أفراد الحراسة والعاملين، ويعتبره تصعيدًا خطيرًا واعتداءً يهدد أمن العاصمة وسلامة سكانها، ويعكس استمرار المليشيات في نهج العنف والتصعيد وتعريض حياة المدنيين للخطر.
وإذ يترحم المشروع على أرواح الشهداء، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه يؤكد أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أو الأعيان المدنية، أو تنفذ بصورة عشوائية أو غير متناسبة وتعرض السكان للخطر، تمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى، متى توافرت أركانها القانونية، إلى جرائم حرب تستوجب التحقيق والمساءلة.
ويرى مشروع عدن الوطني أن استمرار هذه الاعتداءات في ظل غياب موقف دولي رادع من شأنه أن يشجع على المزيد من التصعيد، ويهدد أمن واستقرار عدن والمنطقة، ويضاعف المخاطر التي يتعرض لها المدنيون.
وعليه، يطالب المشروع ال��مم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي ودول الإقليم الاضطلاع بمسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وممارسة الضغط اللازم لردع مليشيات الحوثي، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات وفقًا للقانون الدولي.
كما يدعو مشروع عدن الوطني السلطات المعنية والتحالف العربي إلى تعزيز التدابير الأمنية والدفاعية والوقائية اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية، والتعامل بحزم مع أي تهديدات تستهدف العاصمة عدن وأمن سكانها، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أبناء العاصمة في مواجهة هذه الاعتداءات.
إن أمن عدن وسلامة أهلها خط أحمر وم��ؤولية وطنية وإنسانية مشتركة، وحماية المدينة وسكانها من الهجمات الإرهابية تتطلب موقفًا حازمًا وإجراءات عملية تتناسب مع خطورة التهديدات، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار العاصمة.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، وحفظ الله عدن وأهلها من كل سوء.
صادر عن: مشروع عدن الوطني
العاصمة عدن
الخميس | 15 أكتوبر 2026م
#عدن_اولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
وزير الشباب والرياضة يلتقي مشروع عدن الوطني ويبحث دعم الحوار العدني
عدن – خاص
التقى معالي وزير الشباب والرياضة، رئيس اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات، الأستاذ نايف صالح البكري، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026م، في مقر الوزارة بالعاصمة عدن، وفداً من مشروع عدن الوطني.
وفي اللقاء، أست��ع الوزير البكري الى شرح حول اهداف ورؤية مشروع عدن الوطني الذي يسعى إلى إطلاق حوار عدني واسع يستمع إلى مختلف الأصوات السياسية والاقتصادية والمدنية والمجتمعية والشبابية والنسوية، وصولاً إلى رؤية مستقبلية مشتركة ووثيقة عدن التاريخية، تتناول خصوصية العاصمة ومكانتها وحقوق أبنائها.
واكد الوزير البكري أهمية رؤية المشروع التي تتوائم مع حاجة عدن في هذه المرحلة ��لى حوار مدني وسياسي ومجتمعي واسع يجمع أبناءها، مشيراً إلى أن الدولة تدعم المشاريع التي توحد الجهود ولا تفرقها، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية والمواجهة مع ميليشيا الحوثي.
واقترح الوزير البكري إعداد مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والرياضة ومشروع عدن الوطني لتنظيم أوجه التعاون والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه نقل الفريق، تحيات رئيس المشروع الأستاذ محمد هشام باشراحيل، ومباركته للانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية والقوات المشتركة في الساحل الغربي ومختلف الجبهات.
وأكد أن المشروع يعمل على الدفع باتجاه وضع خاص لعدن في أي تسوية دستورية أو سياسية قادمة، انطلاقاً من خصوصيتها التاريخية والمدنية والاقتصادية، دون ربط هذا المطلب بشكل مسبق لشكل الدولة، وإنما باعتباره قضية عدنية ينبغي أن تكون حاضرة في أي ترتيبات مستقبلية.
ويأتي اللقاء في إطار توجه مشروع عدن الوطني نحو توسيع الشراكات وفتح قنوات الحوار مع مؤسسات الدولة والمجتمع، وتعزيز حضور قضية عدن في النقاش السياسي والمجتمعي حول مستقبل البلاد.
مشروع عدن الوطني | بيان
نبارك انطلاق عملية «فجر اليمن» ونحيّي أبطال معركة استعادة الدولة
يبارك مشروع عدن الوطني إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، انطلاق عملية «فجر اليمن»، ويؤكد دعمه الكامل لكل جهد وطني يستهدف تحرير الأرض، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية، واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
ويحيّي المشروع أبطال القوات المسلحة الجنوبية، وألوية العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، والقوات التهامية، وسائر القوات المرابطة في مختلف جبهات القتال، مثمّنًا ما يقدمونه من تضحيات وبطولات في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، والتصدي لمشروعها القائم على الانقلاب والفوضى وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
وإذ يترحم مشروع عدن الوطني على أرواح الشهداء الأبرار، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه يجدد وقوفه الكامل إلى جانب المقاتلين في مختلف الجبهات، حتى يتحقق النصر، وتتحرر الأرض، وتستعيد الدولة مؤسساتها وسيادتها.
كما يشيد المشروع بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم معركة استعادة الدولة، وما تقدمه من إسناد عسكري وجوي ودعم متواصل للقوات المرابطة في الجبهات، مؤكدًا أن هذا الموقف يشكل ركيزة أساسية في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، وحماية أمن بلادنا واستقرارها، وصون أمن المنطقة وممراتها الحيوية.
ومن العاصمة عدن، يؤكد مشروع عدن الوطني أن معركة تحرير الأرض واستعادة مؤسسات الدولة هي مسؤولية وطنية جامعة، وأن التضحيات الجسيمة التي يقدمها المقاتلون اليوم يجب أن تفتح الطريق أمام مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار والتنمية وسيادة القانون والشراكة الوطنية، بما يضمن عدم تكرار أسباب الحرب ويصون كرامة المواطنين وتطلعاتهم إلى مستقبل آمن ومستقر.
الرحمة والخلود للشهداء،
والشفاء للجرحى،
والنصر لقواتنا المرابطة في ميادين الشرف،
والأمن والسلام والاستقرار لبلادنا.
مشروع عدن الوطني
العاصمة عدن
5 أكتوبر 2026م
#عدن_اولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
قوات العمالقة الجنوبية تتصدى لزحف واسع شنّته مليشيات الحوثي نحو منطقة المحاولة بمديرية المضاربة بمحافظة لحج، والمواقع المتاخمة لوادي الأحيوق بمديرية الوازعية بمحافظة تعز، وتكبّد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث سقط عشرات المهاجمين الحوثيين ودُمّرت آلياتهم ومعداتهم العسكرية. وتثمّن قوات العمالقة الجنوبية عاليًا دور قبائل الصبيحة التي التحم أبناؤها مع القوات لخوض المعركة ضد العدو الحوثي، وسط معنويات عالية وجاهزية واستعداد تام للتعامل مع أي تحرك حوثي.
مشروع عدن الوطني | بيان
من عدن إلى الرياض .. شراكة الاستقرار ووحدة المصير
يثمن مشروع عدن الوطني ما ورد في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وما تضمنته من تأكيد دعم المم��كة الشامل للحكومة اليمنية، من خلال تحالف دعم الشرعية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.
ويرى المشروع في هذا الموقف امتدادًا للعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وانعكاسًا لترابط أمنهما ومصالحهما، واستمرارًا للدور السعودي في دعم اليمن واستقراره ومؤسساته.
إن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها تتطلب إرادة سياسية فاعلة، ومؤسسات قادرة على حماية المواطنين، وترسيخ سيادة القانون، والحد من الفوضى وآثار الصراع، ومن هذا المنطلق، تكتسب الشراكة مع المملكة العربية السعودية أهمية خاصة في دعم الاستقرار، وتعزيز قدرات المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي والتنموي.
ولم يقتصر الدعم السعودي على الجانب السياسي، بل امتد إلى مشاريع وبرامج تنم��ية في قطاعات حيوية، من بينها الصحة والمياه والطاقة والنقل والتعليم والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.
وتمثل هذه المشاريع أحد أوجه الشراكة التي يحتاج إليها اليمن لاستعادة دوره الاقتصادي والحضاري وتعزيز حضور مؤسساته.
ومن عدن، المدينة ذات الموقع الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية والمطلة على واحد من أهم مسارات الملاحة الدولية، يؤكد مشروع عدن الوطني أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تستند إلى حقائق الجغرافيا وعمق الروابط العربية وتشابك المصالح الأمنية والاقتصادية، بما يجعل استقرار اليمن وعدن جزءًا مهمًا من معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويجدد مشروع عدن الوطني التأكيد أن أمن عدن واستقرارها ومصالح أبنائها أولوية لا تقبل المساومة، وأن حماية المدينة وتعزيز دور مؤسساتها يتطلبان موقفًا سياسيًا مسؤولًا، وسيادةً للقانون، وشراكات عربية فاعلة تدعم التنمية والاستقرار.
ونتمسك في المشروع برؤية عدن آمنة، مستقرة ومزدهرة، تعمل فيها المؤسسات بكفاءة، وتصان فيها كرامة المواطن وحقوقه، وتستعيد مكانتها بوابةً للتجارة ومركزًا للتواصل مع محيطها العربي والع��لم.
كما نرى أن استعادة فاعلية مؤسسات الدولة وتحقيق سلام مستدام يمثلان أساسًا لحماية هذه التطلعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن عدن إلى الرياض، نؤكد أهمية كل جهد يسهم في حماية البلاد من الفوضى، والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمسؤولياتها، فترابط الأمن وتشابك المصالح يفرضان شراكة مسؤولة تحمي الاستقرار، وتدعم التنمية، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
#مشروع_عدن_الوطني
#عدن_أولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
مشروع عدن الوطني | بيان
من عدن إلى الرياض .. شراكة الاستقرار ووحدة المصير
يثمن مشروع عدن الوطني ما ورد في الكلمة التي ألقاها صاحب السم�� الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وما تضمنته من تأكيد دعم المملكة الشامل للحكومة اليمنية، من خلال تحالف دعم الشرعية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.
ويرى المشروع في هذا الموقف امتدادًا للعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وانعكاسًا لترابط أمنهما ومصالحهما، واستمرارًا للدور السعودي في دعم اليمن واستقراره ومؤسساته.
إن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها تتطلب إرادة سياسية فاعلة، ومؤسسات قادرة على حماية المواطنين، وترسيخ سيادة القانون، والحد من الفوضى وآثار الصراع، ومن هذا المنطلق، تكتسب الشراكة مع المملكة العربية السعودية أهمية خاصة في دعم الاستقرار، وتعزيز قدرات المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي والتنموي.
ولم يقتصر الدعم السعودي على الجانب السياسي، بل امتد إلى مشاريع وبرامج تنموية في قطاعات حيوية، من بينها الصحة والمياه والطاقة والنقل والتعليم والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.
وتمثل هذه المشاريع أحد أوجه الشراكة التي يحتاج إليها اليمن لاستعادة دوره الاقتصادي والحضاري وتعزيز حضور مؤسساته.
ومن عدن، المدينة ذات الموقع الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية والمطلة على واحد من أهم مسارات الملاحة الدولية، يؤكد مشروع عدن الوطني أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تستند إلى حقائق الجغرافيا وعمق الروابط العربية وتشابك المصالح الأمنية والاقتصادية، بما يجعل استقرار اليمن وعدن جزءًا مهمًا من معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويجدد مشروع عدن الوطني التأكيد أن أمن عدن واستقرارها ومصالح أبنائها أولوية لا تقبل المساومة، وأن حماية المدينة وتعزيز دور مؤسساتها يتطلبان موقفًا سياسيًا مسؤولًا، وسيادةً للقانون، وشراكات عربية فاعلة تدعم التنمية والاستقرار.
ونتمسك في المشروع برؤية عدن آمنة، مستقرة ومزدهرة، تعمل فيها المؤسسات بكفاءة، وتصان فيها كرامة المواطن وحقوقه، وتستعيد مكانتها بوابةً للتجارة ومركزًا للتواصل مع محيطها العربي والعالم.
كما نرى أن استعادة فاعلية مؤسسات الدولة وتحقيق سلام مستدام يمثلان أساسًا لحماية هذه التطلعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن عدن إلى الرياض، نؤكد أهمية كل جهد يسهم في حماية البلاد من الفوضى، والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمسؤولياتها، فترابط الأمن وتشابك المصالح يفرضان شراكة مسؤولة تحمي الاستقرار، وتدعم التنمية، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
#مشروع_عدن_الوطني
#عدن_أولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد
#مشروع_عدن_الوطني | بيان هام
مشروع عدن الوطني.. عدن وباب ��لمندب .. مسؤولية وطنية وأمن إقليمي ودولي
يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي، عقب سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية على باب المندب وجزيرة ميون، ويؤكد أن ما يهدد باب المندب يهدد العاصمة عدن، فأمن باب المندب يرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وخليج عدن وحرية الملاحة والتجارة الدولية، وأي تحول في ميزان السيطرة والنفوذ حول هذا الممر الحيوي ستكون تداعياته أبعد من حدود اليمن.
وفي هذا الإطار، يدعو مشروع عدن الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية في العاصمة عدن إلى التعامل مع التطورات في الساحل الغربي وباب المندب باعتبارها أولوية وطنية وأمنية عاجلة، ووضع خطة متكاملة لحماية عدن ومحيطها الاستراتيجي، ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بما يضمن وحدة القرار وتكامل المسؤوليات وسرعة الاستجابة لأي تطورات محتملة.
ويشدد المشروع على أن تبقى عدن بعيدة عن تصفية الحسابات والصراعات الداخلية، وأن تكون حماية المدينة ومؤسساتها وسكانها وموانئها وممراتها البحرية مسؤولية مشتركة للدولة والسلطة المحلية وأبناء عدن، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو مناطقي.
ومن هذا المنطلق يؤكد المشروع لدول الإقليم والمجتمع الدولي، أن أمن باب المندب وميون قضية تتجاوز الحسابات المحلية، وأن ترك هذا الممر الحيوي عرضة للتهديد أو تحويله إلى ورقة ضغط سيشكل خطرا على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، والمطلوب تحرك مسؤول واستباقي يحول دون ترسيخ واقع جديد يهدد هذا الشريان الاستراتيجي.
وكما يثمن المشروع تحرك السلطة المحلية في العاصمة عدن والإجراءات التي قامت بها في رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، والاستعداد المبك�� لأي تطورات قد تنقل تداعيات الصراع إلى المدينة، مع التحسب لموجات نزوح محتملة ووضع الاستجابة الإنسانية ضمن أولويات المرحلة.
ويدعو مشروع عدن الوطني أبناء العاصمة عدن إلى اليقظة والوعي، والتعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة المختصة، وتجنب الشائعات وخطابات الفتنة والاتهامات العشوائية، والالتفاف حول أمن العاصمة عدن واستقرارها في هذه المرحلة الحساسة، وإن العاصمة عدن تدرك، من تجربتها في حرب 2015، أن التهديد حين يصل إلى محيطها لا ينتظر طويلا حتى يصبح خطرا مباشرا على أمنها واستقرارها.
أمن العاصمة عدن من أمن باب المندب، وأمن باب المندب من أمن الإقليم والعالم.
صادر عن: مشروع عدن الوطني
السبت 12 سبتمبر 2026م
#عدن
#المخا
#الجنوب
#اليمن
#الرياض
قال تعالى: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
تعلن قيادة ألوية العمالقة الجنوبية أن معركة الدفاع عن الدين والأرض والكرامة ضد المليشيات الحوثية الإرهابية هي معركة وجود وثبات لا تهزها الأراجيف ولا تنال منها التهديدات.
إن رجال العمالقة الذين كسروا شوكة الباطل في مختلف الميادين على أتم الاستعداد لردع أي عدوان، وحماية كل شبر من أرضنا، وقطع يد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا.
إن الميدان هو الحكم، وأفعال أبطالنا هي الجواب الحاسم.
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}
#باب_المندب
#اليمن
#العمالقة_الجنوبية
#عدن
#المخا
الخلاصة المرة لايوجد طرف نتهمه باع باب المندب، بل أنه لم يكن قضية أحد من الاساس !!!
طهران رأته ورقة تفاوض مع امريكا والرياض حسبت الانتظار أرخص في انهاك الحوثي والانتظار لاتفاق طهران وامريكا ثم ستقرر مصير الحوثي وواشنطن أعطت الاستخبارات لحليفها السعودي، والشرعية طلبت طيران فحصلت على بيان.
حتى رشاد العليمي حين خرج يقول إن حماية الساحل مصلحة يمنية ودولية، ويطلب دعمًا لأمن البحر الأحمر، كان يتك��م من موقع من فقد الأرض وفسر كلامه بأنه أقسى من وثيقة استسلام.!!
وفي المنتصف جندي بلا راتب ولا ذخيرة، في خط رسمته غرف عمليات لا يعرف عنوانها.
أراقب شيئين لا أكثر هل يتوسع بنك الأهداف السعودي من مأرب والجوف إلى صنعاء والحديدة، ومصير ذوباب وميون وحنيش.
وإن سمعت بعد أسبوعين عن قناة تفاوض سعودية حوثية، فقد عرفت أن كل ما جرى كان تسعير والصفقة تمت سابقا
#المخاء_تعز_الوازعية
#اليمن
#صنعاء
#الرياض
#الحوثي
@abdulrahmananis في 24 مارس 2015، طلب هادي رسمياً تدخلاً عسكرياً خليجياً وعربياً ضد الحوثيين، مستنداً إلى المادة 51 ومواثيق عربية، قبل الضربات بيومين... اتوقع يحدث غدا مثله
قوات العمالقة الجنوبية تطلق عملية عسكرية في البيضاء وتسيطر على مواقع استراتيجية متقدمة
أطلقت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم، عملية عسكرية واسعة ضد مليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء، تمكنت خلالها من تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على عدد من المواقع والمناطق الاستراتيجية المتقدمة في المحافظة.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات العمالقة الجنوبية تمكنت، خلال العملية، من السيطرة على مواقع استراتيجية متقدمة ومناطق كانت تتمركز فيها مليشيات الحوثي الإرهابية، بعد مواجهات مع المليشيات وإجبارها على التراجع من تلك المواقع.
وألحقت قوات العمالقة الجنوبية بمليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث لقي ما لا يقل عن 23 عنصراً حوثياً مصرعهم، فيما أصيب العشرات خلال المواجهات، إلى جانب تكبيد المليشيات خسائر في معداتها وآلياتها العسكرية.
وتواصل قوات العمالقة الجنوبية عملياتها العسكرية في محافظة البيضاء، ضمن جهودها الرامية إلى تطهير مناطقها من مليشيات الحوثي الإرهابية، وتثبيت المواقع التي جرى السيطرة عليها وتعزيز التقدم الميداني في مختلف محاور ال��مليات.
سعدت اليوم بلقاء الأستاذ أرسلان السقّاف، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، والأستاذة ميرفت السلامي، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، في نقاش مهم حول سبل تعزيز الشراكة وتوسيع حضور الحركة العمالية في الحوار المتعلق بمستقبل العاصمة عدن.
تحدّثنا عن ضرورة أن يكون العامل العدني جزءًا أصيلًا في صياغة الرؤى والسياسات الخاصة بالم��ينة، باعتباره شريكًا رئيسيًا في التنمية، وصاحب خبرة تراكمية وارتباط مباشر بقضايا الخدمات وسوق العمل.
وأكدت خلال اللقاء أن مشروع عدن الوطني سيواصل العمل على بناء مساحة عدنية جامعة للحوار، تستوعب مختلف المؤسسات والنقابات والمكوّنات المجتمعية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن مستقبل عدن يصنعه أبناؤها جميعًا، وبأن المشاركة الواسعة هي الطريق نحو مدينة أكثر استقرارًا وازدهارًا.
عدن أولًا.
ثمانية أشهر مضت على وعد الرياض برعاية مؤتمر جنوبي جامع بلا إقصاء، لم يُعقد حتى الان والسبب تعثر على سؤال السقف، أي المرجعية التي سيُعقد تحتها ... هل يجلس الجنوبيون ليتفقوا على شكل حكمهم داخل اليمن كحكم فدرالي، أم على طريق استعادة دولتهم ؟ ومن يحدد السقف يكون قد كتب النتيجة قبل أن يجلس أحد إلى الطاولة..
وفي حضرموت رأينا التجربة بوجهيها معاً... مؤتمر تأسيسي في المكلا حضره ١٥٠١ عضو، وتزكية المحافظ سالم أحمد الخنبشي رئيساً للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى.
والفكرة في أصلها ذكية، وأنا لا أنكر عليها ذلك، أن تدخل حضرموت الحوار بموقف واحد صنعته هي، لا بحصص يوزّعها عليها أصحاب المشاريع الأخرى.
لكن تفويض المحافظ بتشكيل الهيئات القيادية أفسد الأمر؛ تحول الجسم من تمثيل شعبي إلى امتداد للسلطة المحلية.
حلف قبائل حضرموت بقي خارجه وهو يرفع لافتة ال��كم الذاتي، وتيار جنوبي وازن يرفضه من الأساس.
وجسم يمثل حضرموت على اللافتة ولا تعترف به أجزاء معتبرة منها لا يوحد الصف بل يؤجل الخلاف ويرفع سقفه.
في عدن جرى شيء آخر "مشروع عدن الوطني" لا يطلب سلطة ولا يدعي أنه يمثل المدينة وحده.
يبدأ من الاستماع في مديريات عدن الثمان وينتهي بأوراق سياسات مسنودة بالبيانات، وهدفه توافق عدني على وضع خاص للمدينة يثبت مهما تغير شكل الدولة.
ولعدن حجة لا تملكها غيرها: إحدى عشرة سنة من عبء العاصمة، ودم سال في شوارعها هذا الصيف في احتجاجات الكهرباء، وباب المندب إلى جوارها.
من يريد أمن الملاحة في باب المندب لن يشتريه بالبوارج، بل بمدينة تشعر أن لها حصة في مستقبلها.
فلتدعم الرياض في عدن ما دعمته في حضرموت من حيث المبدأ: أن تدخل كل منطقة إلى الحوار بصوت منظم.
ولتتجنب فيها ما وقع فيه نموذج المكلا من حيث الطريقة: تنصيب جسم من الأعلى قبل أن ينضج من الأسفل...
تلك هي المسافة بين الوسيط والوصي ... الوسيط يجلس الجميع ويحترم ما يخرج من الجلسة أياً كان ... لكن الوصي يكتب النتيجة سلفاً ثم يبحث عمن يوقع عليها، فيخرج باتفاق يحتاج بعد عامين إلى اتفاق جديد يرممه.
جربنا هذا مرتين على الأقل ونعرف كيف انتهى.
#اليمن
#السعودية
#المجلس_الانتقالي_الجنوبى
#مشروع_عدن_الوطنى
#الرياض
#حضرموت
#المجلس_التنسيقى_الحضرمى