يعفو الخالق عن المخلوق و يطوّل حباله
وينشب المخلوق للمخلوق من جهله وغلّه
نِخطي و يخطَى علينا .. وآدم أنزلته جهاله
مانزل باسباب تفاحة ، نزل باسباب زلّه
جعل زلتنا تجي عند الكرام اهل الشكاله
ان تغاضوا وان تقاضوا حقهم مابه مذلّه
يالمترف الغض الخجول المدلع
لا تجيب فينا العيد في ثالث العيد
في هجره ، ودونك وجيه المقلع
مثل الذخيره في حزام البواريد
كم لي على صوتك وشوفك مولع
وتردني عنك الشيم والتقاليد
عقلي يركدني وقلبي مشلع
وانا اعرفه مايردعه نازح البيد
لا تاق من بين المحاني وجلع
توق اشقر متصرمٍ له على صيد
دقيت سلف اللي يادوبه مطلع
من معرض فيه النوادر ملابيد
ما لي خوي الا القصير المضلع
ادهم خشاب ٍ طلقته تقسم الحيد
ماهي بـ لحيت طف نورك و ولع
الليل موحش والجماعه مقاريد )؛