أنت تتعاطى كمية مفرطة من الحزن..
كيف تتوقع أن تزورك الصحة مصحوبة بالسعادة!؟
لا تحدق مطولا في الهاوية.. وتتذمر من السقوط!
لقلبك عليك حق.. فلا تجعله عدادا للموجعات
الهم يتسبب بالشيخوخة المبكرة..
والغم لن يطرد شبح الفقر..
ولن يحرر شيكا مفتوحا بالفرج..
ثق بالله.. أنت في ملكوته!
سافر..
اقطع أكبر مسافة ممكنة عن مركز اعتيادك لتفاصيل يومياتك
اذهب لتعود.. الاقامة الدائمة في مساحة راكدة من الزمن والجغرافيا والبشر، ستصنع منك مومياء!
العالم ليس معلومة تقرأها، بل تجربة تعيشها..
يحدث الكثير من الاتساع خارج اطارك، فلا تحكم على الحياة بالضيق!
@Drbakkar أهم وأصعب وأخطر وظيفة قد تحصل عليها، هي الأبوة..
الأسرة أشبه بدولة مصغرة أنت حاكمها.. أنت السلطة!
وعليك تقع مسؤوليات الإدارة الرشيدة، في شتى مجالات حياة رعاياك... تقنينا وتنظيما، صحة وتعليما، اقتصادا وتدبيرا، قضاء وعدلا، دينا وثقافة وسلوكا وتقويما..
ذات يوم قال الله، إني جاعل في الأرض خليفة.. بصيغة المفرد
وتاليا.. بعث الله الأنبياء فرادى لا جماعات، لماذا؟
الفردانية والمجتمع، كأحجية البيضة والدجاجة، ومن يكون أولا ليكن الثاني؟
ولا تقل، أن الواحد للكل والكل للواحد، مالم يع الكل ذلك ويفتش عن الواحد، كإنسان، لا رقم على قميصه!
لماذا تُكتب اسماء اللاعبين على قمصان المنتخبات والأندية الرياضية!؟
ربما لأنه لا يكفي للأنا أن تكون رقما في الفريق، بل إنسانا ينتمي إليه.
وكما يُعرف الواحد بالمجموع،يعرف المجموع بالواحد.
وقد يختزل المجموع نفسه عن طيب خاطر في ذاك الواحد الأسطوري، كبيليه وميسي!👇
@Drbakkar رفقا بالناس، فترميم القلوب، مقدم على تأصيل العيوب، وجبر الخواطر على سحق المشاعر..
لا تقسو كثيرا على الغير بينما تبحث لجرح نفسك عن مرهم طيبة!
كل من تقابل موجوع مثلك، وربما أكثر، فلا تكن سببا تاليا للقرح، وملحا مضافا على الجرح!
علموا أولادكم..
أن الاعتماد على الذات، في تذليل الصعاب، مران للذات في دحر ما هو أصعب.. ومن قلت خشونة تجاربه لم تسعفه نعومة جواربه!
أن دعمكم لهم، لا يعني أن يلقوا عليكم ثقل أوزانهم وحمل أوزارهم.. كفى بالفتى وزرا وخفة، حسن ظنه بدلال أفسده: كنت إذ كان أبي، وكان مقعدي على كتفيه!
@Alqasem111 ستحدث الأشياء دونما مشورة منك، ولن ينظر القدر لملامح الرضى والسخط في وجهك قبل أن يخطو تاليا لا مباليا كما يفعل دائما..
أنت هنا والآن، كما كانوا جميعا هناك وحينها..
إرتشف بعض الأيام، ولا تتذمر كثيرا لمرارة الحياة ، فهكذا هو المذاق وعليك إعتياده أو سرعة المغادرة.!