أستاذ التعليم الثانوي، محب وعاشق للمملكة العربية السعودية بلاد التوحيد وشعبها وملوكها، يرجو من الله أن يختم له بالعيش في مدينة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
رحم الله الشيخ الإمام العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي وغفر له ورفع درجته في المهديين وأنزله منازل الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اجتهد أن لاتزرع حقدا ، وأن لاتجلب عداوة ، وعليك بالرفق فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وإذا اقتضى الشرع منك موقفا قد قام سببه ووجدت شروطه وانتفت موانعه فقفه كما يريد الله مستعينا بالله ، ولا تلتفت لتوصيف بعض الناس له
بلغني نبأ وفاة الشيخ الأزهر سنيقرة غفر الله له ورحمه وأوسع مدخله وجعله منعما في قبره وكتبه من أهل الفردوس الأعلى ، وكتب أجر أهله ومحبيه
وجمع كلمة السلفيين في الجزائر وفي كل مكان على الهدى والتقى والتوحيد والسنة وأصول أهل السنة ، وأقر أعيننا بذلك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما مِن رجل كان توطَّن المساجد ، فَشغلهُ أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إلا تبشبش الله إليه كما يَتَبَشَبَش أهل الغائب بغائبهم إذ اقدم"-
أخرجه ابن خزيمة وصححه الألباني
سعدت وشرفت قبل قليل بزيارة الشيخ الفاضل أبي عبدالله محمد سعيد رسلان لي في بيتي ، وامتلأ قلبي سرورا برؤيته والحديث معه ، اسأل الله أن يجمع قلوب أهل السنة جميعا على مايرضيه ويجعلهم متعاونين على البر والتقوى
سعدت قبل قليل بزيارة الشيخ الفاضل والمربي الوقور محمد صغير عكور لي في بيتي ، وهو من خيرة المشايخ السلفيين الذين لقيتهم ، وقد امتلأ قلبي سرورا بلقياه والحديث معه
ويعلم الله أن كل لقاء يجمع أهل السنة وكل جهد يجمع كلمتهم على الهدى نفرح به وندعو لمن يقوم به أو يتسبب فيه
من خيرة إخواننا الذين أحببناهم في الله وعرفناهم منذ القدم بالعلم النافع وصحة العقيدة وسلامة المنهج والعقل والحكمة والرزانة والأدب الجم والبعد عن الدخول فيما لايعني طالب العلم الشيخان الفاضلان:
الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الفريح
والأستاذ الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر
وفي دروسهما ومحاضراتهما ومقاطعهما فوائد عديدة مفيدة فيامعاشر طلاب العلم اغترفوا من كنوز علم الشيخين الفاضلين
أقبح الكذب: أسمجه، وهو الذي يفضح صاحبه إذا نطق به، كدعوى الإجماع على جواز المولد النَّبويِّ المحرَّم، وأنَّ تحريمه فتوًى وهابيَّةٌ، فالإجماع المزعوم مدفوعٌ بتحريم الشَّاطبيِّ ت٧٩٠، وابن الحفار ت٨١١ له، وهما قد ماتا قبل وجود ابن عبدالوهاب بأكثر من ٣٠٠ سنةٍ، فهل من مدَّكِرٍ؟!