تقول …
كنتُ مُفرِطةً بمشاعري ،
مُفرِطةً بكلماتي الحنونة ،
أُعطي بلا حساب،
وكأن قلبي لا ينضب …
حتى استنزفتُه قبل أوانه
وحين جاء الوقت الذي كان يفترض أن أعيش فيه تلك المشاعر بطمأنينة ..
لم أجد في داخلي إلا التعب.
أكره المتلونين ، المنافقين … سمهم ما شئت
كيف يمكن أن نفسر طبيعة من يضحك بوجهنا و يدعي محبتنا فيما يحرض الصغير قبل الكبير علينا ؟
كيف يمكن لهؤلاء أن يقنعوا الجميع بطيب نواياهم فيما هم عكس ذلك تماما …