قال ﷺ: *"ومَنْ سرَّتْهُ حَسنَتُهُ، وسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ"*
لا بدّ من العثرات …
المهم أن تؤلمك السيئة، وتكدّر خاطرك العثرة
هذه علامة الإيمان، وأنّ القلب ينبض بالحياة
*أعاذك الله من فقدان الألم بالخطيئة*
[ د. عبدالله بن بلقاسم ]
﴿ وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾
في هذه الآية سُكونٌ للقلب، ودواءٌ للحيرة، وعزاءٌ للمُنتظر.
ربّ خيرٍ لم تسعَ له، ساقه الله إليك.
وربّ شرٍّ دعوت به، فصرفه الله عنك بلُطفه.فارضَ، واطمئن، فما خاب من جعل ثقته بالله، وأودع أمانيه عند بابه
.
🌱*
٠
في الحديث النّبوي: "مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله لهُ بكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة".
فيه بيَان فضل الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ومن فضله؛ أن يُكتب للمستغفر عن كلّ مؤمن ومؤمنة حسنة، فيعظم أجره باستغفاره عنهم، وهو عمل يحصل به نفعٌ مُتعدّي، وخير النّفع؛ الدعاء للمؤمنين والاستغفار عنهم، لقوله تعالى: ﴿واستغفر لذنبكَ وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾، جاء في تفسير ابن عطيّة: "وواجب على كلّ مؤمن أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فإنّها صدقة، ورَوى أبُو هُرَيرَة عنِ النَبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: "مَن لَم يَكُنْ عِنْدَهُ ما يُتَصَدَّق بِه فليسْتَغْفِر لِلمُؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ فَإنَّها صَدَقَة".. والنّفع الحاصل من استغفار المؤمن لإخوانه نفعٌ يُحتّم عليه تثقيل ميزانه، وتكثير حسناته، ورفع درجَاته، ونفع النّاس بالاستغفار عنهم عملٌ جليل تمثّل به من كانوا قبلنا من الأنبياء والصّالحين؛ ﴿ربِّ اغفرلي ولوالديَّ ولِمنْ دخلَ بيتيَ مؤمنًا وللمؤمنينَ والمؤمنات﴾.
قال الله تعالى :-
*{ إن شانئك هو الأبتر }*
من شنآن النبي شنآن دينه، وعلق ابن تيمية على هذه الآية فقال : *الحذر الحذر، من أن تكره شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ترده لأجل هواك، أو انتصارا لمذهبك، أو لشيخك، أو لأجل اشتغالك بالشهوات، أو بالدنيا، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله.*
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_صلى