لو كُشف الحجابُ للمُصلِّي على رسول
اللهﷺ، فرأى ما يدور حوله من الأنوار والرحمات، والبركات، لما توقَّف عن الصلاة عليه طرفةَ عين فالزم الصلاة على ﷺ
بقوة، ولا تملَّ من الإكثار منها. فهي من أعظم الأذكار وأجلِّ القربات فمن لزم عرف ومن ذاق عرف ..فالصلاة علي النبي مدد في مدد لاينتهي
خِصال أحمد لمّا جئت أرويها
ظننت وهماً بأني سوف أحصيها
وجدته فوق أشعاري وقافيتي
فقدره يعدل الدنياومافيها
محمد نور روحي في غياهبها
و قرة العين بل أغلى أمانيها
عليه تترا صلاة الله ما انتظمت
قصائد الحب في أسمى معانيها.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آلهِ وصحبه أجمعين
المخلصُ لله إخلاصهُ يمنعُ غِلَّ قلبِه، ويخرجهُ ويزيلُه جملةً، لأنه قد انصرفت دواعي قلبِه وإرادتِه إلى مرضاة ربِّه، فلم يبق فيه موضعٌ للغِلِّ والغِشّ.
الحافظ ابن القيم
المصدر: مدارج السالكين
حافظ على صلاة الضحى لكي تكون في كفاية الله من البشر وظلمهم وقهرهم ومن كل سوء، اجعلها أربع ركعات بتسلمتين ، جاء في الحديث القدسي :
"ابن آدم، اركع لي أربع ركعات أول النهار أكفيك آخره"
فماذا تتوقع أن يحدث لك وأنت في كفاية الله!
مرَّ النبيُّ ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ..
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!