ياذات الغي وآُم المنطق المعسول
من فْصول اللقى ؛ كم فاتني حصة
تذكرتك وانا .. ( بيني وبينك ) حول
سنة ولّا آكثر / مْن الشوق والغصة
رغم ما بيننا .. يبقى ؛ الغلا موصول
على كثر « الزعل » طاريك يمتصه
وقفت آدوّرك " بين الوجيه " تقول
وجيه الناس هامش ؛ وأنتِ القصة
" الهوى ما فيه سنّي وشيعي "
لا عدمنا .. دورنا الاجتماعي
أدري إن ما كلّ مدغم سبيعي
لو نبي نرجع ؛ للاسم الرباعي
في جمالك كل مااحسن صنيعي
أشعر إنّي ما بذلت المساعي
آنا لو ما شفت زينك طبيعي
كان قلت إنّه ذكاء اصطنا��ي
ودي أبعد عن جدال..
و ودي أقرب من ( جديلة )
لين آجدد .. في زوايا البال ذكرى راعيتها
والله إن كنّ الهبايب والنسانيس العليلة
ما تعرف تهبّ من كل الجهات الا جهتها
اسر يـ الليل القصير اللي تفاصيلك طويلة
العوض في « ليلةٍ » ما تظلم الدنيا بختها
في رحاب الارض .. ساعاتٍ دقايقها ثقيلة
يتساوى عندي ؛ اللي فوقها بـ اللي تحتها
التظاهر بـ الفرح .. غير التظاهر بـ الفضيلة
اتركوني مثل ما��عرف نفسي اعرف مصلحتها
ودي أبعد عن جدال وودي أقرب من جديلة
لين آجدد : في ( زوايا البال ) ذكرى راعيتها
والله ان كن الهبايب .. والنسانيس العليلة
ما تعرف تهب .. من كل الجهات الا جهتها
والعيون اللي ما شد انظارها .. برق المخيلة
ما تحب من الدروب الا الدروب اللي مشتها
غايةٍ .. ما عاد باقي من ؛ ( وسايلها ) وسيلة
ما بقى لي غير مجلاسي تحت ظل شجرتها
من يبي يخلي سبيل الشوق من يخلي سبيله
والمشاعر . . من يجاوبها على كثر اسألتها؟
كل ما هامت بـ وجهٍ مستحيل القى بديله
قالت أجمل مرحلة فالعمر كانت مرحلتها
وصلها اللي ؛ ماقدرت انسى لياليه القليله
ليت ربي قاسمٍ له طول .. من طول رقبتها
بين رغبات الحياة .. الممكنة والمستحيلة
العبر .. من يعرف اولها ، سلم من تاليتها
يوم اشوف اللي يهينون النفوس بـكل ليلة
أحمد الله كل ما انزلت العباد .. بـ منزلتها
مامعي لك حيل يا قلبي ولا لك معي حيلة
صبرك اهون من مشاويرٍ ماتحمد عاقبتها
لاانت ميت من هوان ولاانت ميت من فشيلة
ما لك الا موتةٍ وحدة .. متى ما جتك متها
أنت ياللي لك سنة واكثر على هالحالة
كنت آحسبنّك لحالك وآثر حولك شلة
ما يزعّلني « كلامٍ » ما آعرف اللي قاله
لو ظهر لي معظمه ماهوب ظاهر كله
ما على روس الكرام .. مدورين الطالة
من خفافيش " الظلام " مدورين الزلة
حلمك المنشود ما آنت بواصله برسالة
أنت غربالٍ ما يحجب شمس غربلك الله (:
ما عقب شوف الاتلع الوضاح
غير انتظار العفو رسمياً
رايح معه لو ما يقول " آرواح "
ومْطاوعه فَـ الامر : كلّياً
يوم اعتبرت إنّ الجمال سلاح
سلّمت نفسي ؛ لا إرادياً
ضحكة ثمان المبسم الذباح
محظورة استخدام دولياً
غير الصدف ما عاد باقي مواعيد
لا وقفة - ولا لفتة - ولا إلتفاتة
تبدّدت واللي بقى لي على البيد
مغادرٍ .. ما ( غادرَت ) ذكرياته
إي والله انّي فاقدك ياآبـعد بعيد
فقدٍ على الله « كيّته وعْبراته »
لا زال حولي من معه يكمل العيد
بس أنت كنت بعيني العيد ذاته
أطهر ثرى فالبسيطة وآوسع رحاب
في شاسع الكون من شرقه لغربه
من كثر ما شرّعَت لـ ضيوفها الباب
ما يشعر المغترب فيها بـ غربة
يا قبلة الكون شعبك ستر وحجاب
رايتك خضراء ودربك مثل دربه
تطمّني والبـسي لـ العز جلباب
واستبشري والعبي من باب طربة
حبات رملك ثمنها روس و آرقاب
والكل منّا .. دفاع وراس حربة
كل الاراضي ما غير تراب في تراب
الا آرضك أنتِ ذهب ماهيب تربة
أما الكلام اللي من الروح للروح
ولا السكوت اللي يكون بـ محله
ما فالجهات الاربعة باب مفتوح
أكرم ولا آوسع باب من رحمة الله
العزلة اللي كانت : اتعالج جروح
مع الاسف صارت ��بب كل علة
والضيقة اللي كانت تْمرّ وتروح
صارت تمرّ .. وتاخذ اليوم كله
ما على برقا وروق خلاف في شبه الجزيرة
الله اللي عز اسامينا على الناس وفرضنا
يوم غابوا غيرنا فـ مصامخ الروس الكبيرة
ما لقينا اللي ( ينافسنا ) ونافسنا بعضنا
" للعيش والملح… "
اليوم لا صفو بال .. ولا طمآنينة
أعوذ بالله من نفسي و وسواسي
يقلقني المستريح اليا غفت عينه
ما يطرد نعاسه اللي يطرد نعاسي
ويغيظني صمتي اللي حد سكينه
يحول بيني .. وبين وجيه جلاسي
آودع الليل .. " كني " من محبينه
واستقبل الصبح كني لاجئ سياسي
واذا سرى من حدود الليل ثلثينه
هب الهوا من شمال وذكر الناسي
شرايد الذكريات الزينه - الشينه
تمد عمر سهري وتجدد عماسي
والادمي خيبة ظنونه من يدينه
نجمٍ هوى في علو النايد الراسي
استغرب الكائن المخلوق من طينه
لا صار قلبه مثل طبع الحجر قاسي
والحمد لله .. على نصره وتمكينه
ما للبشر فضل في شكلي وفـ لباسي
من تجربة عمر فـ الكون وميادينه
لا زلت اشوف المبادي ركنٍ آساسي
محبة اللي : فداه العمر وسنينه
ادرا عليها مثل ما ادرا على ساسي
لـ العيش والملح واللي بيني وبينه
ان ما رجع خل لا يرجع لي مواسي
تغير الوقت .. واختلت موازينه
حتى الصباحات صارت مثل الاماسي
يا وجهٍ آعدّ روحي من مساجينه
الى متى والرموش السود حراسي
فتنتني فتنة القابض على دينه
انا بليت بـ هواك وطحت متواسي
ما قد ضميت لعيونٍ ما لها عينة
"الا وجدتُ خيالًا منك في الكاسِ"
محبوبة الغيم .. والورد وبساتينه
من غير طيفك يشاركني بهوجاسي
العام عذرك معك من غير تبدينه
واليوم عذرك ثقيل اثقل من انفاسي
عطيتك اكثر من اللي تستحقينه
واخذت عدة جروح بوقتٍ قياسي
اشيل ( همٍ ) عجزتي لا تشيلينه
حتى وانا شايل الدنيا على راسي
اقسى الخطايا خطاك اللي تعيدينه
واعلى درجات عز النفس مقياسي
ليتك تداركتي اللي صار في حينه
قدام لا ياصل الموضوع لاحساسي