عندما تلتقي بالشخص الصحيح ستفهم لماذا لم تسير الأمور على مايرام فيما مضى، لا تطيلوا الندم والعتب على أنفسكم والقهر على مافات فالخير دائمًا في المُقبلات.
اللهم لاحول ولاقوة إلا بالله
وقدر الله وماشاء فعل
سرقت المباراة آخر 10 دقائق
من اجل المليارات والنجوم والدعاية والتوكيلات العالمية
وخسرت الفيفا أخلاقيا
بشهادة الجميع
وهارد لكم منتخب مصر
وأنتم أبطال والعالم شهد لكم
أنكم ظُلِمتم
والقادم أفضل ان شاء الله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اكتشفت ان عيبى الخطير عندى طلع نفس العيب اللى عند سيدنا موسي مع العبدالصالح .وهو انه مستعجل يعرف الحكمة من الفعل وعدم الصبر حتى يفهم مع ان ربنا ذكر ان دة عيب خطير الا انه يبقي عيب عندرسول من عند الله وسكت الحق عن مااذا كان سيدنا موسي تغير او لا.ويبقي قول الله(خلق الانسان عجولا)
إنَّ من واجبِ كلِّ مسلمٍ أن يتحبَّبَ إلى اللهِ اليومَ بدعوتينِ لا يتركُهما:
الأولى: أن يُفرِّجَ اللهُ كربَ المعتقلينَ من شبابِ الأمةِ وشيوخِها وعلمائِها ومُصلحيها، وكلِّ مظلومٍ.
الثانية: أن يُخلِّصَ اللهُ الأمةَ من أنظمةِ البغيِ والطغيانِ والفسادِ، وأن يُطهِّرَ الأرضَ منهم.
من بعدِ مغربِ هذا اليوم تشرقُ على الأرواحِ أنوارُ التكبير، ويبدأ التكبيرُ المُطلَقُ في عشرِ ذي الحجة؛ تلك الأيامُ التي تتنزّل فيها الرحمات، وتُفتحُ فيها أبوابُ القُربات، ويُنادَى فيها أهلُ الشوق إلى الله أن أقبِلوا إلى مواسم النفحات.
وقد بشَّرَ النبيُّ ﷺ كلَّ لاهجٍ بالتهليل والتكبير فقال:
«ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّرٌ قطُّ إلا بُشِّر»،
فقيل: يا رسولَ الله، بالجنة؟
قال: «نعم».
وفي الحديث الآخر: «ما من أيامٍ أعظمُ عند الله، ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
فارفَعوا التكبيرَ بقلوبٍ مُعظِّمة قبل الألسن، واجعلوا أصواتَكم شاهدةً بمحبة الله، فإنَّ التكبيرَ ليس كلماتٍ تُقال، بل إعلانُ افتقارٍ للملكِ المتعال، وانكسارُ روحٍ بين يدي الكبيرِ المتعال.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
إنها آية لا تُغلق على مجالس غابرة، بل تمتد إلى الفضاءات الرقمية المعاصرة. فكم من عينٍ تدمن مشاهدة السخرية من الدين، وتسفيه الطاعة، وتطبيع الانحراف تحت لافتة "التسلية" أو "الفضول"، ثم يتساءل صاحبها: لِمَ قسا قلبي؟ والجواب: لأن القلب يتآكل بصمت.
أما الجدار فكان لغلامين يتيمين..
مات الوالدان فقيّض الله نبيًّا وعبدًا صالحًا يقطعان سفرًا طويلًا ليقوما بإعادة بناء الجدار حتى يبلغ الغلامان أشدهما وهما لا يعلمان شيئًا عن كنزهما، من تولّى الرعاية حفظ لهما كنزهما ليتسلماه ساعة الأشد ووقت بلوغ الرشد