صيام يوم عاشوراء (وهو اليوم العاشر من شهر محرم) له فضل عظيم وثابت في السنة النبوية المطهرة.
🔹 تكفير ذنوب سنة كاملة
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» (رواه مسلم)
🔹 الاقتداء بالسنة النبوية وشكر الله
شكرًا لله على النجاة صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه عندما قدم المدينة المنورة ووجد اليهود يصومونه، وأخبروه أنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون. فقال صلى الله عليه وسلم: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ».
🔹 مراتب صيام عاشوراء
1. الأكمل: صيام التاسع والعاشر والحادي عشر (9، 10، 11 محرم).
٢. الأفضل والمستحب: صيام التاسع والعاشر (تاسوعاء وعاشوراء)، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ».
٣. الجائز: صيام يوم عاشوراء وحده (اليوم العاش��)، وهو مجزئ وينال به العبد الأجر إن شاء الله.
#فضل_صيام_عاشوراء