وَمَضَات فِكريَّة لِسَماحَةِ الشََيْخ الخَليلي اقتبَاسَات من رَوائع أقواله
[نتيجة تباين المدارك واختلاف التصورات]
ليس النزاع في أصول الدين مع وحدة ال��صدر الذي تَنْهَل منه العقول المتنازعة؛ إلا نتيجة لتباين المدارك، واختلاف التصورات عند أئمة الفرق، ثم يؤصِّلُهُ تعصُّب الجماهير لأقوال أئمتهم، بحيث تجعل كلُّ طائفة قولَ إمامها أصلًا ��ُطوِّع له الأدلة المخالفة له بكل ما تخترعه من التأويلات المتكلفة، فتوزعت الأمة شيعًا وأحزابًا: (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [المؤمِنُون: ٥٣].
(الحق الدامغ: ص ٧)
وَمَضَات فِكريَّة لِسَماحَةِ الشََيْخ الخَليلي اقتبَاسَات من رَوائع أقواله
[الرواية في ميزان القرآن (١)]
ممَّا يُميِّز به بين الحديث الصحيح الثابت - إن كان آحاديًا - وبين غير الصحيح موافقة القرآن وعدم موافقته، ولذلك كان السلف - من الصحابة والتابعين - عندما يروي لهم راوٍ حديثًا يشمُّون منه رائحة مخالفة القرآن، لا يآخذون به حتى في الأمور الظنية.
(وسقط القناع: ص ١٠٠ - ١٠١)