لم يكن مفاجئا أن تفتتح القنوات التلفزيونية الفرنسية بشكل شبه جماعي يوم أمس يومها بالجزائر، واستضافة نخبة سياسييها وإعلامييها للهجوم عليها، في مشهد بات مألوفا لدى القنوات الفرنسية بمختلف توجهاتها الفكرية والأيديولوجية
تشير الأرقام خلال الأشهر العشرة الماضية إلى أن اسم الجزائر ذكر 31 ألف مرة في الإعلام الفرنسي بمعدل يفوق 100 مرة يوميا.
هذا الهوس الفرنسي يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أفريل 2027، حيث تتنافس الأحزاب والتيارات الفرنسية في الهجوم على الجزائر وكيفية إدارة المواجهة معها، بدل أن تتنافس حول الحياة السياسية والاقتصادية في فرنسا.
المبتذل في هذا المنطق هو أن الساسة الفرنسيين يدعون أن الجزائر تستثمر في التحريض على فرنسا للسيطرة على شعبها وتوجيهه، لكن ما نشاهده اليوم في التناول الإعلامي الفرنسي نجد أن فرنسا وساستها ونخبتها هي التي تستثمر في العداء مع الجزائر والتحريض عليها من أجل مكاسب انتخابية وسياسية.
وبين من يتهم ماكرون بالاستسلام للجزائر، ومن يهدد ويتوعد بأنه سيفرض على الجزائر احترام فرنسا، نستنتج أن الملفات بين البلدين تحتاج عقودا من الزمن حتى تستقر خاصة في ظل نخبة فرنسية تعاني النرجسية المفرطة، ولم تتقبل بعد هزيمتها في حرب التحرير، كما لم تتقبل أيضا التوجهات السياسية الجزائرية في السنوات الأخيرة التي تجاوزت فيها فرنسا إلى تنويع الشراكات، سواء مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي كإيطاليا وألمانيا، أو مع قوى عالمية أخرى كالصين والولايات المتحدة الأمريكية، دون الالتفات إلى كثرة التصريحات الفرنسية التي تدل على تخبط في الرؤية وفشل في الاستشراف وخسارة للثقل.
الجزائر، التي تتمسك بمواقفها ومصالحها وقضية الذاكرة، واضحة في شروطها لعلاقة طبيعية مع فرنسا، وقد فرضت الندية التي لم تتقبلها باريس ولم تستطع التعامل معها.
الخلاصة أن مشكلة فرنسا مع الجزائر ليست مشكلة نظام أو أشخاص، بل مشكلة عقليات ورؤية وتاريخ لم تستطع الخروج منه وبقيت أسيرة له، كما أن الجزائر لا تنفك تجعل من ذلك التاريخ وصمة عار في جبين الاستعمار وما اقترفه، ومن يريد من ساسة فرنسا أن يطوي الصفحة فذلك لن يكون بالتحريض والتهديد، الذي لن يزيد مواقف الجزائر إلا ثباتا واستمرارا.
💥💥💥
🛑 البروفيسور جيف بورتر @geoffdporter رئيس شركة شمال إفريقيا لاستشارات المخاطر" وأستاذ العلوم السياسية بجامعة فوردهام الأمريكية مُعلقاً :
" عندما يزور كبار الشخصيات الأجنبية #الجزائر، يقدمون احترامهم أمام نصب تذكاري لملايين الشهداء الذين قُتلوا في حرب الاستقلال، أما عندما يزورون #المغرب، فيقدمون احترامهم أمام توابيت زعماء ورثوا مناصبهم عن آبائهم"..!
مع أول رحلة لحجاجنا الميامين إلى البقاع المقدسة، أدعو الله العلي القدير أن يجعله حجا مبرورا، وأن يتقبل من حجاجنا ويعيدهم إلى أرض الوطن سالمين معافين، مباركين..متمنيا أن تكونوا خير سفراء للجزائر في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
@MeghaAchraf علاه الدولة تتكفل بالسكن حتى يروحو للريف والصحاري؟
وعلبالك بلي النقل والكرا فالصحرا وحتى المواد الغذائية أغلى من الشمال وحتى العاصمة؟ يعني شهرية يشدها من تطير من
واحد ما راح يشدلك پوست فالصحرا مي القرى شوي مشكل تسيير تلقى عيادة صغيرة فيها طبيب ولا زوج ماشي مستشفى بنظام كامل
@santorini199 العسكري علبالو بلي اي غلطة راح يتحاسبو عليها كامل ماشي اللوم على شخص واحد برك على هذا منظمين
اما القطاع العام دايرين كي الرعيان حاشا لي مايستاهلش
فخور جدا، بما وصل إليه المستوى الرياضي العام في الجزائر بفضل إرادة بناتنا وأبنائنا، الذين كانوا دوما أهلا لثقتنا وسيبقون كذلك..122 ميدالية منها 46 ذهبية، في بطولة عالمية وإفريقية ودورة دولية، في شهر واحد، هو إنجاز تاريخي بمجهودات جبارة..ألف شكر لكم جميعا، رياضيين وتقنيين، وألف مبروك ..#تحيا_الجزائر
🚨🇩🇿🇲🇦|
بعد حادثة السبتة التي جابت كل العالم ولمحاولة حفظ ماء وجههم، قام المراركة بنشر صورة وقالو أنها لمناصر إتحاد العاصمة لكن في الحقيقة هي صورة معدلة بالذكاء الإصطناعي وهذا الفيديو الأصلي في الأسفل يثبت ذلك!
بأقل من 50 مناصر #سبتناكم في بلادكم فمابـ.ـالك عندما تأتون عندنا؟
@earth_1950 وش دخل الهدرة هذي ذرك؟
عندك تأكيد عليها ولا حتى مجرد صورة توضح الفكرة تاعك؟
علاه اول حاجة تصرا لازم تجبدو الدين فيها مفهمتش يسمى اذا دارها واحد من لمقطعين ولاد فرنسا حلال عليه ولا كفاه؟
ياليت تتعلمو كيفاه تهدرو يابن عمي هدرة تاع مراهقين تهدرو باه تهدرو وخلاص
@fake_w0rld_@MilitaryDz مجددا مكان لا لحية لا قميص مكلاه تردها حكاية من نسج الخيال
الهدرة هذي جات من عندك انت ماشي من اعداء الدين وبالتالي باين شكون راه يعادي الدين هكا
مروكي متـ.ـسرب مدرسي!
قبل أن تنشر الأكاذيب أيها المروكي هل قرأت عنوان الصفحة الأولى التي وضعتها؟
عنوانها هو :الأقاليم التي كانت سابقا مشمولة بالوصاية وغير متمتعة بالحكم الذاتي والمروك كانت تحت الحماية الفرنسية مع بقية الدول التي تحميهم فرنسا أما الجزائر فلم تكن تحت الحماية بل كانت مستعمرة ورفعت السلاح ونالت إستقلالها بالقوة فطبيعي أنها لن تكون ضمن القائمة!
أكتب في غوغل Algerian War, Guerre d'Algérie وحرب الجزائر وسترى الكم الهائل من المقالات والكتب عن الثورة الجزائرية!