قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
إلهي ورجائي، أنت اليقين مع كلّ موجة إستياء تمر على قلبي، أنت النجاة.. يقيني التام بك وثقتي بأن كلّ الأجنحة التي تحطمت بالفؤاد أنت وحدك القادر على معاودة طيرانها.