وأن تدخل حياة إنسان بقلب متفرغ له، لا بقلب ما زال يقف على أطلال غيره.
فالحب قد لا يكون دائماً في أن تنال من أردت، ولكن في أن تعدل مع من اختارك الله لك ✨
المعروف يُقابل بالمعروف، والود يُقابل بالود، والقلوب التي أحسنت إليك تستحق أن تجد منك عدلاً وإنصافا . فإن لم تكن قادرا على منح شريك حياتك قلبا حاضرًا ، فلا تعده بما لا تملك، ولا تحمله ثمن قصة لم يكن طرفا فيها.
فمن أسمى صور الوفاء أن تُنهي ما مضى قبل أن تبدأ ما هو آت ✨
اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا نصيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد الظروف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.
موقف أمس خلاني أفكر كثير، وصرت أحكي لأهلي عنه فعاتبوني وقالوا لا عاد تصورين سناب.
مع أن اللي أشاركه مجرد يوميات عادية، لكن أحيانًا بعض الأشخاص يستكثرون على غيرهم حتى أبسط الأشياء، مثل كوب قهوة
وأنا مؤمنة بالله وحفظه ورزقه، ومؤمنة بقوله تعالى: “وأما بنعمة ربك فحدث”.
لذلك ما أشوف من المنطقي أن أتوقف عن الاستمتاع بحياتي أو أخفي كل تفاصيلها خوفًا من نظرة فلان أو علان.
ما دام الإنسان متوكلًا على الله، فالأرزاق والنعم بيده سبحانه،
ولا أحد يملك أن يوقف رزقًا كتبه الله لك
محاطة بحفظ الله ورعايته، أسأله أن يحميني من كل صدمة وكل كسر. نمت البارحة ورأيت حلمًا مخيفًا جدًا، حتى إنني من شدة خوفي كنت أصرخ في المنام وامتد صراخي إلى الواقع، فاستيقظت أقرأ القرآن وأتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
واليوم رأيت أمرًا لم يرق لي 💔
ما زلت أتأثر بالحالات التي تمر عليّ كأخصائية اجتماعية، وأحاول دائمًا أن أفصل بين عملي ومشاعري، لكنني في النهاية إنسانة، وبعض القصص تترك أثرًا في القلب مهما حاولنا التماسك 💔
دائمًا أؤمن أن الإنسان لا يحتاج أن يثبت نفسه بالتقليل من الآخرين أو بالتفلسف في غير موضعه، فالكلمة الطيبة ترفع صاحبها، أما الأسلوب غير اللائق فلا يضيف له شيئًا ولهذا أؤمن بقول:قل خيرًا أو اصمت فليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل رأي يجب أن يُطرح. أحيانًا يكون الصمت أكثر حكمة من كلام
في بعض الاجتماعات نحضر لنتبادل المعرفة والخبرة ونستفيد من بعضنا، لكن المؤسف أن البعض يظن أن إظهار شطارته يكون بالتقليل من الآخرين أو التحدث بأسلوب غير لائق
الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، بل هو ما يثري النقاش، لكن اللباقة والاحترام هي ما يميز الشخص