المرٲة عنــدنا كالٲسـود الجبال
لافرق بین اللبـوە و الذكر لٲن الٲثنين مـن نفس العرین عندما تخرج و اللبوه في عالم الحيوانات
هي التي تصداد الفریســـة و لیس الذكر !!
المجـــد و الخلــود لشهدائنا الٲبـــرار
الخزي و العـار و الموت الزئام لٲعدائنا ولٲعداء الحريـــــــة و الســــــلام
نداء قومي مخلص إلى حامي المكتسبات وقيادتنا الحكيمة
إلى سيادة الرئيس المرجع مسعود البارزاني المحترم،
إلى حكومة إقليم كوردستان الرشيدة،
بإيماننا الراسخ بحرصكم الدائم على مستقبل كوردستان، وفي ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، نتوجه إليكم بهذا النداء القومي النابع من الغيرة على أرضنا التاريخية وهويتنا الأصيلة. إننا نرى في حكمتكم القيادة ��لقادرة دائماً على اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تصون جغرافيتنا للأجيال القادمة.
•
أولاً: رؤية استراتيجية لحماية الهوية والديمغرافيا
إننا نتطلع إلى قراراتكم الحكيمة في مراجعة وتعديل القوانين المتعلقة بتملك العقارات والأراضي لغير الكوردستانيين. إن حظر أو تقييد هذا التملك يمثل اليوم خطوة استباقية هامة لحفظ التوازن الديمغرافي واستقرار مدننا وقرانا في المستقبل. الأرض هي الركيزة الأساسية للهوية، وصونها هو امتداد للنهج النضالي الذي يقوده الإقليم بحنكة واقتدار.
•
ثانياً: تعزيز التلاحم القومي مع أبناء أمتنا
في الوقت الذي نسعى فيه لتحصين جغرافيتنا، فإننا نلتمس من قيادتنا الرشيدة فتح آفاق جديدة لأبناء شعبنا الكوردي من باقي أجزاء كوردستان (في غرب، وشمال، وشرق كوردستان) عبر السماح لهم بحق الشراء والتملك والاستثمار العقاري.
العمق الاستراتيجي: أبناء أمتنا الكوردية هم العمق الحقيقي والدرع ال��ساند للإقليم في كل المراحل والمحطات التاريخية.
إن تمكينهم من العيش والاستثمار في إقليم كوردستان يعزز من البنية القومية ويحمي المكتسبات التاريخية التي تحققت بفضل دماء الشهداء وحكمة القيادة. سيادة الرئيس، أيتها الحكومة الموقرة:
إن شعبكم الكوردستاني يضع ثقته الكاملة في وعيكم القومي ونظرتكم الثاقبة للمستقبل. نحن على ثقة بأنكم، كما كنتم دائماً، ستظلون الحصن المنيع الذي يحمي تراب كوردستان ويصون هويتها التاريخية فوق كل اعتبار. دمتم سنداً لكوردستان، وعاشت كوردستان حرة، آمنة، ومصونة بحكمة قادتها وغيرة أبنائها.
@masoud_barzani @IKRPresident @masrourbarzani @AVAMediaTV @Kurdistan @RudawKurdi @Nayifkurdistani @BayanRahman
#البارزاني لبريمر إن كنت رجلًا تعال إلى #كوردستان وحل #الپيشمرگة.
بعد سقوط نظام البعث البائد في عام (2003) حاول الحاكم المدني الأمريكي في العراق (بول بريمر) حل قوات الپيشمرگة !
وخلال اجتماع بريمر مع قاد�� العراق السياسيين تحدث بأننا قررنا في العراق الجديد لا مكان للميليشيات .
فأجاب الرئيس مسعود بارزاني على بريمر بأنه قرار سليم لكن من هم الميليشيات ؟
فأجاب بريمر ( بدر ، وجيش المهدي) ؟!
فقلتُ لبريمر ما علاقة الپيشمرگة بهما ؟!
فأجاب بريمر بأنهما يقولان إذا لم يتم حل الپيشمرگة، فلا نحل قوات ( بدر وجيش المهدي)!
فيقول البارزاني بأنني حاولت مع بريمر بلطف شرح وضعية الپيشمرگة من دون جدوى !
ثم أردفت بالقول يبدو بأنك لا تفهم وضعية الپيشمرگة، فهي لم تؤسّس بقرار لكي تنحل بقرار ، فلا بقرار مني أو بقرا منك أو بقرار من أي أحد !
قوات الپيشمرگة تأسست بدماء ودموع شعب كوردستان، أما البقية، فقد تأسسوا بقرار، وسينحلون بقرار أيضًا .
فأجاب بريمر: لا أعرف لكن بالنسبة لي هذه المسألة خط احمر !
فكان رد البارزاني: إذا كان هذا الموضوع خط أحمر بالنسبة لك، فهو بالنسبة لي (10) خ��وط حمراء، فالپيشمرگة لن تنحل، ومن ثم احتدم النقاش بيننا، فقلت لبريمر : أنا ذاهب إلى كوردستان، وإذا كنت رجلًا، فتعال إلى كوردستان، وحل الپيشمرگة !
ثم تدخل ممثل بريطانيا لتلطيف الأجواء بيننا وأبدى انزعاجه من بريمر وأنه قد تشاجر مع زوجته بمكالمة هاتفية، ومن ثم تشاجر مع گونداليزا رايس - وزيرة خارجية أمريكا-!
فقال البارزاني: لممثل بريطانيا، وما علاقة الپيشمرگة بمشكلته مع زوجته، وگوندالبزا؟!
ثم جاء بريمر إلى كوردستان، واعتذر من البارزاني بأن وضعه النفسي لم يكن مستقرًا، ومتوترًا.
ثم في اليوم التالي من الاجتماع تحدث عن الميليشيات، وقال بريمر لا أقصد الپيشمرگة!
Do you know why President Trump is continuously condemning the Kurds and falsely accusing them of stealing weapons instead of handing them to the Iranian protesters? The truth is that Trump had been promised by Netanyahu that if he targeted the Iranian border posts in western Iran and attacked the bases of the Iranian regular armed forces near Iraqi Kurdistan during Operation Epic Fury, the Kurds might enter Iran and create an ethnic crisis inside the country.
But thanks to the Kurds being smart and not allowing themselves to be played by a stupid Netanyahu, this plan failed in its first days. Now Trump is angry and is accusing the Kurds of stealing weapons meant for Iranian protesters.
This is absolutely untrue. No weapons were sent by the United States to the people of Iran to use against the regime. Only a series of weapons were delivered to Kurdish groups with the hope that they would create an ethnic crisis inside Iran, but the Kurds were smarter than those who gave them the weapons.
Despite the fact that Iranian Kurdish groups were not fooled and dud not carry out any operation in western Iran in March, the Islamic regime of Iran has kept targeting them constantly.
#OperationEpicFury #OperationLionsRoar