الزملاء منسوبي وزارة الصحة
سويت لكم الموقع هذا https://t.co/CimTaBpgMk
لمنسوبي الصحة (خدمة مدنية - تشغيل ذاتي)
الخدمات الي فيه )
١-راتبك الحالي على الكادر الصحي
١-عرض الصحة القابضة المتوقع
٢- حاسبة التقاعد بعد الانتقال (سنوات الخدمة مع التأمينات ) مع خوارزمية المعامل
٣-مكافأة الانتقال
بالتوفيق للجميع
#الصحة_القابضة #التحول_الصحي
⚖️ من هم الأكثر تضرراً عند انتقال منسوبي @SaudiMOH الى @HealthCo_sa
قراءة في الآثار النظامية لقرار مجلس الوزراء رقم (٦١٦) واستناداً إلى السوابق القضائية والقرارات التنظيمية…
🟡ثلاث فئات🟡
1️⃣ الكادر الإداري (الخاضع لنظام الخدمة المدنية)
♦️ الواقع: زيادة ساعات العمل الأسبوعية من ٣٥ إلى ٤٥ ساعة (+٣٠ ساعة شهرياً) مع بقاء إجمالي الراتب كما هو..
✅ الإشكال النظامي:
(الراتب الفعلي = أجر الساعة × عدد الساعات)
ثبات الراتب مع زيادة ساعات العمل يعني انخفاض أجر الساعة
وهو أثر لم ينص عليه قرار ٦١٦ صراحة، لكنه يخرج عن مقصده.
⚖️ السابقة القضائية:
شركة المياه الوطنية – قرار مجلس إدارتها بمنح تعويض لموظفي الخدمة المدنية عن فرق ساعات العمل. الحكم الابتدائي لصالح ٢٦٠ موظفاً يؤكد أن زيادة الساعات دون مقابل تستوجب التعويض.
2️⃣ الكادر الصحي باب اول
(الحاصلون على بدل التفرغ)
♦️ الواقع:
بدل التفرغ يصرف مقابل ساعات عمل إضافية فعلية.
عند الانتقال : لم يدمج هذا البدل في الراتب الأساسي، مع استمرار زيادة ساعات العمل.
✅ الإشكال النظامي:
- قرار ��جلس الخدمة المدنية رقم (٤٩) لسنة ١٤٤٢هـ ينص على أن بدل فرق ساعات العمل «يضاف إلى الراتب الأساسي عند احتساب البدلات».
- عدم الإضافة مع تحميل الموظف ساعات إضافية يفقد البدل وصفه كأجر مقابل عمل، ويخل بمبدأ الشفافية في هيكلة الراتب.
3️⃣ المهندسون (تفاوت التصنيف الوظيفي)
♦️ الواقع:
- الخدمة المدنية: سكنوا على كادر المهندسين (نهاية السلم > ٣٠ الف).
- التشغيل الذاتي: صنفوا «أخصائي تقني» (نهاية السلم ٢٠ الف).
✅الإشكال النظامي:
هذا التفاوت سينتج أثراً تراكمياً عند الانتقال،
مؤهل واحد، خبرة واحدة، تصنيفان مختلفان = تمييز غير مبرر نظاماً.
📌 الخلاصة:
قرار ٦١٦ صمم لضمان عدالة الانتقال.
التطبيق الحالي أوقع ثلاث فئات في أحد الآتي:
🟡 انخفاض أجر الساعة
(الإداري)
🟡 إعادة هيكلة بدل الأجر دون مقابل عمل (الصحي)
🟡تصنيف وظيفي غير متساوي لنفس المؤهل (المهندسون)
⚖️✅⚖️✅⚖️✅⚖️✅⚖️✅⚖️✅⚖️✅
🛑 المطالب النظامية:
1️⃣ تعويض الكادر الإداري عن فرق ساعات العمل وفق سابقة شركة المياه.
كما أن حماية (الراتب الفعلي) تقتضي ألا يترتب على التحول انخفاض أجر الساعة…
2️⃣ إضافة بدل التفرغ إلى الراتب الأساسي للكادر الصحي.
بمعنى ان لا يكون هناك إعادة توصيف بدل الساعات الاضافية دون مقابل عادل..
3️⃣ تسكين جميع المهندسين على كادر موحد وفق المؤهل والخبرة.
تطبيق مبدأ عدم التمييز في التسكين الوظيفي.
#الكادر_الإداري_أجر_الساعة
#الكادر_الصحي_بدل_التفرغ
#المهندسون_تصنيف_عادل
#قرار_مجلس_الوزراء_616
#محضر_التحسين_440
بعد وفاة أمي، بوقتٍ ليس بالطويل، وبعد أن تقبلت دخول منزلها وهي غائبة تحت التراب..
فوجدت أطقم ضيافة كاملة لاتخرج إلا في المناسبات، لازالت كماهي؟؟
وجدت أغطية ما زالت على كر��سي طاولة السفرة،
ومطبخًا جديدًا في قسم الضيوف،
استخدمت عدة مرات فقط،
عندها شعرت بانزعاج عميق،
ليس على الأثاث… بل على الوقت.
ماذا لو استمتعت أمي بما اقتنته؟
ماذا لو استخدمت ما اشترته من أجلها، لا من أجل “الناس”؟
ماذا لو شاركت حياتها مع الأشياء بدل أن تنتظر مناسبة لم تأتِ؟
كبرت، تعبت، مرضت، ثم رحلت…
وكل ما في البيت بقي جديدًا،
كأنه كان ينتظرها،
لكنها لم تعُد.
هذه ليست قصة أثاث،
بل قصة ثقافة تؤجّل الحياة باسم الذوق،
وباسم “الضيوف”،
وباسم صورة اجتماعية قد لا تأتي أبدًا.
عندها أدركت أن بعض البشر لا يؤجلون الأشياء…
بل يؤجلون ذواتهم.
نؤجل الجمال إلى حين،
والراحة إلى حين،
والاستمتاع إلى مناسبة قادمة،
كأن الحياة وعدٌ مؤجّل لا استحقاق حاضر.
نعيش بمنطق “ليس الآن”،
نحافظ على الأشياء من أجل الآخرين،
وننسى أن أول من يحق له العيش… هو صاحب الحياة نفسه.
كبرت أمي وهي تحمي الأثاث من الاستهلاك،
لكن الجسد استُهلك،
والعمر استُهلك،
والوقت لم ينتظر.
ماتت،
وبقي كل شيء جديدًا،
كأن الأشياء نجت من الحياة،
بينما لم ينجُ الإنسان.
الس��ال ليس: لماذا لم تُستعمل هذه الأشياء؟
السؤال الأعمق:
لماذاالعيش الكامل يحتاج إذنًا اجتماعيًا؟!!
الفلسفة البسيطة تقول:
ما لم يُعش، لا يُعوَّض.
كما تُستَهلَك الأشياء.
والفرق الوحيد:
الأشياء يمكن حفظها،
أما الأعمار فلا.
لذلك عدت لمنزلي وفتحت قسم الضيوف ورفعت اغطية الكنبات..وجلست مع زوجي نشرب الشاي في قسم استقبال الضبوف،.تعجب ولدي وسألني( بيجينا ضيوف)قلت له :لا..تعجب وقال طيب ليه جالسين هنا؟؟؟!!!أرايتم زرعنا فيهم بدون أن نشعر ..كل شيء جميل للضيوف..لماذا لايكون لنا وللضيوف..؟؟؟!!!
"منذُ زمنٍ طويل، وأنا أقاومُ الانطفاء بكل ما أوتيتُ من بقايا ضوء، أتشبّث بما تبقّى، وأقنع نفسي أن الصمود فضيلة، وأن التعب عابر، غير أنّني اليوم لا أشعر بقلبي كما كنتُ أشعر به من قبل؛ كأنّه غدا صامتًا متعبًا من كثرة المُحاولات، مثقلاً بانتظارٍ طال."
@i221ba اللهم أجعل ما أصابها برداً وسلاماً اللهم إنه مسه الضر وأنت أرحم الراحمين اللهم رد لها عافيتها بعزتك وقدرتك يارب العالمين فأنت من أنزلت الداء فأنزل الدواء على كل جسدها وجسد جميع مرضى المسلمين وانت الرحيم بعبادك يارب العالمين
@Maha63162 رحمها الله رحمة واسعة وكتبها الله من الصالحين ..
فقد قدِمت إلى كريم عفو غفور رحيم
وثبتها الله عند السؤال ، وربط على قلوبكم
وأحسن الله العزاء لكم وخلف عليكم بخير .
إنا ��له وإنا إليه راجعون .
ماذا لو صنعتَ "جنة مثالية" للفئران؟؟؟ هل سيحافظون عليها أم الطبيعة الفطرية ستتدخل؟؟
تجربة “الكون 25” التي كشفت جانبًا مظلمًا عن طبيعة المجتمعات البشرية:
تخيّل أن نأخذ مجموعة من الفئران ونضعها في مكان مثالي:
طعام وفير
ماء متاح دائمًا
مساكن مريحة
لا أعداء طبيعيين
لا جوع ولا عطش ولا خوف
بيئة كاملة… أقرب إلى “اليوتوبيا”
لكن هل سيزدهر المجتمع ويعيش إلى الأبد؟
طاقة الافتقار تُقرَأ. تظهر في ترصدٍ للآخرين غير مفهوم، ومنافسة في اختياراتهم لا تُبرر، ومقارنات تُعقد بلا توقف. ستجدها في جوعى العلاقات من حولك: قريبون طالما لا تتقدم، أعداؤك حين لا تتوقع، حريصون أن تمضي ما دمتَ لا تسبقهم. ودائما مشغولون بغيرهم لأن خواء الداخل لن يُبرأ من الخارج.
ستأخذ منك الأمور بقدر ما تعني لك. فما الطريق إذا لم تعرف به وجهة تشبهك؟ وما الاختيار إذا لم يكن فيضَ أنسٍ، و مزيد ألفة؟ ويستأثر بانتباهك والتفاتك شغفا وإلحاحًا؟ وما الأمان إذا عجزت أن تظل كما أنت في التباسك وجلائك، أو صلابتك ووهنك؟ وما الوصول إن لم يزدك حظًا أو يبلغ بك سقف الرضا؟