الزواج رزقٌ مقسوم ..
يقضيه الله في السماء، ويوصله لعبده بأسباب قد لا تخطر على البال!
فهل كانت زوجة موسى عليه السلام
تظن أن الله سيرسل لها نبيًا من أولي العزم من الرسل؟!
يأتي به لها من أرض غير أرضه، ليتزوجها دون حسبانٍ من موسى ولا المرأة ..
ولكنه تقدير العزيز العليم ..
وهذا مصداق ما نعرفه من فقه اسم الله (اللطيف) وهو:
الذي يوصل الخير والرزق والرحمة لعباده بطرق خفية لا يحتسبونها.
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
فليحلق القلب في السماء، ويرتقب قسمته من لدن لطيفٍ خبير ..
من الامثال الشعبية في الشام (اذا ما كبرت ما بتصغر)
اي ان بعض المشاكل والابتلاءات لا تنحسر الا بعد ان تبلغ مداها في السوء
وقديما قيل (اشد ما يكون الظلام قبيل الفجر)
—
فتفاءلوا بالله خيرا