اذا حطيتي في بالك ان اللهّ اكبر من المنطق واكبر من عقليات الي حولك واكبر من اهلك واكبر من الظروف واكبر من المجتمع واكبر من المعتقدات وامنتي واقتنعتي
واعطيتي مشاعر جيده لهذا الكلام واقتنعتي أن اللّه بيحطك في إحداث وسيناريوهات الي تساهم في وصولك لشي الي تبينه وانتي تمشين على
القساوه مش شطاره والله وأكبر مُصيبه يُصاب بها الإنسان أن يبتليه الله بقلب جاحد
لا يرِق ولا يفيق ولا يحن ولا يُسترضى ولا يتراجع
قال تعالي { فويلٌ للقاسيه قلوبهم }
يظنون القاسيه قلوبهم أنهم شخصيه وقرار وَهُم فى بلاء لو تعلمون عظيم اللهم ارزقنا قلبًا لينًا واكفِنا شر مصاحبة هؤلاء.
والله والله عن تجربه حرفيا صار معاي
كنت حيل متشتته تشتت مايعلم فيها الا الله دعيتتتتت من قلبي قلت :( اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ
بكل مره أتكاسل عن "السنن الرواتب" أتذكر قول الله في الحديث القدسي(وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سالني أعطيته، ولئن أستعاذتي لأعيذنه)
وهذا اكبر دافع يخليني اتمسك فيها
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها