حين زرتُ مكتب إحدى كبريات مؤسسات "حقوق الإنسان" في نيويورك بأمريكا، سألت مستضيفي سؤالًا بسيطًا في ظاهره، عميقًا في دلالته:
كيف تستقيم عندكم، وأنتم مؤسسة إنسانية تنهج الحياد، إدانة صواريخ غزة باعتبارها "اعتداءً على المدنيين"، بينما تلوذون بالصمت، بل بالتبرير أحيانًا، حين تمطر تل أبيبُ غزة بالقنابل وتبيد أحياءً بأكملها؟
كان الرد صادمًا، لكنه كاشف:
"صواريخ تل أبيب دقيقة، متطورة، مبنية وفق المعايير العالمية، والخطأ فيها هامشي. الضحايا غالبًا إرهابيون، وإن وُجد بينهم مدنيون فهم أضرار جانبية "Collateral Damage".
أما صواريخ غزة، فهي "Home Made" بدائية، يدوية، عشوائية، غير منضبطة، وقد تصيب مُطلقها أو سكان منطقته؛ لذا فهي تستحق الإدانة!"
هكذا ببساطةٍ..
يتم اختزال القيمة الأخلاقية للعدوان في مدى دقة الأداة لا فظاعة الجريمة.
في هذا المنطق الأعوج، لا تُدان الجريمة إذا كانت محكمةَ التصميم، دقيقة الإصابة، حتى وإن أبيد بها شعبٌ كامل.
بينما تصبح أي محاولة للدفاع عن النفس، إن كانت متواضعة الوسيلة، جريمة حرب مكتملة الأركان!
هذا هو "المنطق المتحضر" الذي صاغه الغرب لنفسه ليبرر الاصطفاف مع القاتل، ويُسكِّن ضميره بإجراءات شكلية..
أخلاق مرقّمة حسب براءة الاختراع، وعدالة لا ترى إلا بعدسة القمر الصناعي الأمريكي.
وهو ذاته ما نراه اليوم في مشهد الأسرى:
إسرائيل تسوّق للعالم بكائيات عن 20 جنديًا جائعًا داخل غزة،
بينما يتجاهل هذا العالم ذاته أكثر من 2,4 مليون إنسان محاصرين منذ شهور، هياكل عظمية يموتون جوعًا كل يوم.
يعلو الصراخ في محافل "الإنسانية" من أجل أولئك الجنود الأوغاد،
دون أن يجرؤ أحد على القول إنهم محتلون، مسلّحون، قتلة، متورطون في إبادة شعبٍ كامل،
دخلوا أرضًا ليست أرضهم، وداسوا على كرامة شعبٍ لم يعتدِ عليهم يومًا.
الغرب لا يقرأ التاريخ، بل يختار منه المنطقة الزمنية التي تخدم روايته.
يبدأ حكايته من لحظة ظهور دمعة في عين جندي إسرائيلي، السابع من أكتوبر مثلاً،
ويُسقط عمدًا ما قبلها: الاحتلال، القصف، الحصار، النهب، القتل، والدمار.
وفي ظل هذا المنطق الأعوج، لا يمكننا انتظار عدالةٍ من أعور،
ولا إنصافًا من جهةٍ ترى العالم بعين واحدة ومقياس مزدوج.
نحن لا نُراهن على شرعية دولية وُلدت معوجّة،
ولا ننتظر إنصافًا من محاكم ناطقة بلسان القاتل.
سنمضي، حتى إن أنكرونا؛
لأن الحق لا يُقاس بمن صدّقه،
بل بمن تمسك به، ودفع ثمنه.
الصورة من شوارع مانهاتن - نيويورك مساء أمس.
لست ممن يشتكون، وممكن حالى أفضل من غيري لكني أقولها اليوم بلا خجل: نحن جوعى.
وأخجل نيابة عنكم، يا أمة المليار، من صمتكم المخزي.
الناس تسقط في الشوارع من الجوع، الجرحى يبحثون عن لقمة قبل الدواء، والمرضعات جفّ حليبهن…
نحن لا نطلب المستحيل نطلب فقط حليبًا لأطفالنا وكسرة خبز لكي لا يموتوا من الجوع.
سيبرأ هذا الجرح يومًا، وستعود غزة… وعند الله تجتمع الخصوم.
لا أقول أنّ حياة الطفولة لا تؤثر على تشكيل الفرد، لكن هذا القدر من الاختزال في التفسير، والصنمية في التبرير، لا يليق ولا يفيد..
ولا عجب أن تَلقى هذه الفكرة رواجًا لأنها شمّاعة مُريحة، فالفرد في هذا السيناريو "ضحية" بطبيعة الحال…
هذا أكثر مقطع متداول اليوم وهو يعود للعام 2009 من برنامج (60 دقيقة) الذي يقدمه المذيع الأمريكي "بوب سايمون"
المقطع يبيّن حياة بعض العوائل في الضفة الغربية تحت الاحتلال.
عشان الكل يفهم طريقة الوكالات اللي تسمى فرانشايز ((بالتسلسل)) والشرح يكون بسيط الكل يفهمه
أنا وكيل لاحدى الماركات العالمية (سابقا)
أسست شركة (كويتية) ١٠٠٪ بطن وظهر
الشركة الكويتية تملك حق استخدام اسم الشركة الاجنبية
الشركة الاجنبية تعطيني الوصفات وتدريب الموظفين وطريقة الديكورات والعلب والجياس و طريقة التسويق ويتدخلون بكل شي حتى بلبس الموظفين وساعات عملهم الخ.
اول ما جهز المحل ودربنا الموظفين وسوينا الديكورات، حطينا اسمهم على المحل عن طريق الشركة الكويتية اللي أسسناها
من فتحنا المطعم او الكافيه كان في نظام محاسبي مربوط مع الشركة الاجنبية نهاية كل شهر يدزون لنا ((اي ميل)) يقولون لنا انتوا بعتوا بمبلغ مثلا ٢٠٠ الف يورو او دولار (مثل الفاتورة المرفقة) ويعطونا المبلغ المستحق لهم👇
اهم كانوا ياخذون منا ٤٪ رسوم حقوق الملكية
يضربون ٤٪ في ٢٠٠ الف يورو يساوي ٨٠٠٠ يورو هالمبلغ مستحق من إجمالي المبيعات يروح لهم كل شهر على حسب المبيعات الشهرية.
إذا الشركة تتعامل مع اللي خبركم تلقائي هالمبلغ اللي احنا نرسله لها كل شهر راح تشارك بجزء من هالمبلغ بمساعدة الطرف الآخر ((اعدائنا)) المجرمين.
الخلاصة :- حتى وان كانت شركة كويتية ١٠٠٪ ولكن في مبلغ يروح للشركة الام بشكل شهري من المبيعات وراح تكون الشركة الكويتية او الخليجية شاركت في دعم الطرف الآخر ((اعدائنا))
ان شاء الله وصلت الفكرة !!
#غزه_مقبرة_الغزاة
I grew up in a Zionist household, spent 12 years in a Zionist youth movement, lived 4 years in Israel, and have friends and family who served in the IDF.
When that is your world, it's hard to see apartheid when it's happening.
1/16
هل تعتقد مقاطعة الشركات الاسرائيلية و الداعمة لاسرائيل ممكن تنهي معاناة الشعب الفلسطيني
هذا ثريد كتبه شخص يهودي عاش في اسرائيل فترة من عمره تربى على الصهيونية
يكشف الحقائق ترجمته لكم