تذكرو اننا نعيش بين زحام من النعم ف احمدو الله عليها نعم كثيره جداً ما نقدر نحصيها ولا نعدها ان يومك يمر هادي طبيعي روتيني ذي بحد ذاتها نعمه
ف الحمدلله على جميع النعم
الأمور متروكة لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
لو كان لي يد بمنع شيء،
لمنعت -الفراغ-
يقول غازي القصيبي
«الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان»
وما الفراغ إلا أداة!
إن لم تُحسن توجيهها، تولّت توجيهك، ولا تُفضي إلا إلى هاوية..
فيُضخم العواطف — الألم، الندم، الوجم — حتى تفيض، يجرّك بدءًا بصغار الأمور
حتى تنغمس فيما أنت في غِنى عنه