هذه #دعاء_الدريس للأسف كويتية شاركت سابقاً في أسطول الصمود إلى غزة،
واليوم تطرح خطاباً يُفهم منه التقليل من شأن الألم في #الكويت مقارنة بغزة.
المشكلة ليست في التعاطف مع غزة، فهذا واجب إنساني وديني لا يُنكر،
وإنما في تحويل المقارنة إلى تقليل ضمني من شأن الألم المحلي،
وكأن التعبير عن معاناة الوطن ترف أو مبالغة.
الألم لا يُقارن…
والواجب لا يُجزّأ.
ومن تابع المشهد في حرب غزة رأى التفاعل الإخواني:
هاشتاغات حتى عند اسمهم وأكاونتاتهم ، علم فلسطين، الرمز الأحمر 🔻 ، تبرعات، زخم إعلامي، وظهور كثيف لوجوه معروفة بعضها إخوانية وبعضها مُستغلة وموالية لهم
واليوم نرى بروداً وتردداً وتأخراً حين يكون الحديث عن الوطن.
نعم، تكلمنا عن غزة ووقفنا معها وسنقف معها دائماً،
لكن نرفض أن تُستغل قضيتها لتهميش أ��طاننا أو المزايدة بها.
والقاعدة ��لتي لا تتغير:
من لم يُحسن القيام بحق وطنه
لن يكون صادقاً في دعواه لنصرة غيره. #العدوان_الإيراني
غيثٍ على دار ( الصباحي ) مصَبّه/// مبداه من دار ( الفلاحي ) ومنشاه
غادر من دياره لدارٍ تحبه /// محبةٍ ماهي على غير شرواه
سليل من تصغر معاه المغبه ///زايد عسى في جنة الخلد مثواه
بَشر ولكن عالي السحب لبه /// تهوولك علومه من ادناه لقصاه
ميّزه من بين المخاليق ربه /// اكرمه ربي في مزاياه واعطاه
يامرحبابك في كويت المحبه /// بديار مشعل عالي القدر والجاه
يامرحبا يابو خالد
#محمد_بن_��ايد #الكويت_ترحب_بمحمد_بن_زايد
#الامارات_الكويت