إلهي، تولَّ قلوبًا داهمتها الفتن،
فاضطربت بين نورٍ ترجوه، وظلٍّ تخشاه،
وصارت تلتمس في زحام الدنيا معنىً يُثبِّتها،
ويدًا ترفعها إليك.
يا رب،
لا تتركنا لظنوننا فتُضلَّنا،
ولا لقلوبنا فتخذلنا،
بل اغمرنا بنورٍ منك
يرينا الأشياء كما تحب أن تُرى،
واجعلنا لك كما تحب وترضى.
إلى صوتٍ غاب عن "أحبائي"
الجنوب هو صرخة الحقيقة التي دوت حين استُشهد "السيد"، وهو جرح الشباب الذي نزف في "يوم البيجر" .. لمن رفع الصوت حين عز النصير
الجنوب لمن رفعوا رؤوسهم عندما نادينا "أما من ناصرٍ ينصرنا الجنوب لا يحتاج لمن يغني له في الرخاء، بل لمن يقف معه حين يشتد البلاء