_نَادِ عَلِياً مُظهِر العَجَائِب تَجِده عَونَاً لَكَ في النَّوَائِب كُلُّ هَمٍ وَغَمٍ سَيَنجَلي بِعَظَمَتِكَ يا الله بِنُبُوَّتِك يا محمد بولايتك ياعَلي
اللي شاغله الردح ع السوشيال ويحوّل الدمار لهزيمة راجع معنى "الهزيمة" قبل ما تحكي،،
الهزيمة مش حجر يوقع ولا بيت ينهدم، الهزيمة الأرض تروح من أهلها وهيدا ما صار ..
لما توقف بوجه العدو وتقول "لا" وتقاوم هيدا انتصار بحد ذاته فكيف إذا ما انسرقت أرضك؟
إذا راحت الارض .. انتهى كل شي
نعم
وكيف لا تكون قائداً؟
أنت الذي ناداك القادة قائدا من أبي الفضل كركي والحاج مالك سلهب، إلى الحاج قاسم سليماني...
أين كاظم؟
من تموز إلى تدمر ومن "العصف المأكول" إلى "أولي البأس" ترك أثراً لا يُمحى في ميادين المواجهة..
الشهيد القائد خليل الحاج علي "كاظم" الاسم @imadimad056
على حُب الجنوب
الحان وتوزيع موسيقي
الاستاذ محمد عليّق
كلمات
ديما شور
أحمد شداد
فكرة العمل
محمد مهدي أحمد
إخراج وتنفيذ ai
شريف غندور
تنفيذ
كشافة الإمام المهدي عج
مفوضية جبل عامل الاولى
إنتاج
روح ميديا
السؤال الحقيقي ليس لماذا خرج الإمام الحسين... بل ماذا أراد أن يزرع في وعي الإجيال القادمة بخروجه للمعركة، لو كان هدفه الانتصار العسكري، لما خرج بهذا العدد القليل ولو كان هدفه الوصول إلى الحكم، لكان اختار طريق السياسة والمساومة لكنه اختار طريقًا آخر... طريقًا يعلم أن نهايته الشهادة، لأن المعركة لم تكن على الأرض فقط، بل كانت معركة على ضمير الإنسان...
في كربلاء، لم يكن الحسين يؤسس لأنتصار عسكري، بل كان يؤسس لمدرسةٍ تقول إن الإنسان قد يخسر حياته، لكنه لا يجوز أن يخسر مبادئه...
لقد أدرك أن أخطر ما يمكن أن يصيب الأمة ليس ظلم الحاكم وحده، بل أن يصبح الظلم أمرًا طبيعيًا، وأن يعتاد الناس الصمت حتى يفقدوا القدرة على التمييز بين الحق والباطل...
لهذا، كانت كربلاء صرخةً ضد موت الضمير، لا مجرد مواجهة بين جيشين...
مدرسة الامام الحسين لا تُقاس بعدد الشهداء، بل بعدد الأحرار الذين وُلدوا من بعده...
إنها مدرسة تعلّم أن الكرامة أغلى من العمر، وأن الحقيقة لا تُقاس بعدد أتباعها، وأن الإنسان قد يقف وحده لكنه إذا كان مع الحق، فليس وحيدًا ولهذا بقي الحسين حيًا في الذاكرة، بينما ذاب كثير من المنتصرين في صفحات التاريخ...
فكربلاء ليست ذكرى للبكاء فقط...
بل مشروع دائم لإحياء الضمير، وتجديد معنى الحرية، وتربية الإنسان على أن يكون وفيًا للمبدأ مهما كان الثمن ولهذا، لم تكن رسالة الحسين أن نموت مثله في ارض المعركة فقط بل أن نعيش كما أراد أحرارًا، أصحاب موقف، لا نبيع الحق مهما اشتدت الضغوط، ولا نُساوم على الكرامة مهما ارتفع الثمن والتضحيات . . .